الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هَلمُّ إلى الأرض المُقَدَّسة التيبساحتها سُكاَّنُها أمنوا المَوْتَا
٢
إلى علم الإيمان والقِبْلةِ التيعليها بلا شك دُلِلْتَ وَوُجِّهْتَا
٣
وميزانِ رب العالمين الذي بهتُوَفّي الثواب الجَزْل إن أنت وفَّيتا
٤
وعروتهِ الوُثْقى المُوصِّل سردهافليس ترى فيها انفصاما ولا أمْتَا
٥
إلى من ترى في كل شيء دلائلاعليه وإشهاداً له كيف ما شِئْتَا
٦
أتقليدك الآباء دينًا ظننتهبل المِلَّةُ الجهلاء فيما تَقَلَّدْتَا
٧
هلم أريك البيت تُوقن أنههو البيت بيت الله لا ما تَوَهَّمْتَا
٨
أبَيْتٌ من الأحجار أعظمُ حرمةأم المصطفى الهادي الذي نصب البيتا
٩
تعَبَّد بأعلاٍم تَعَبَّدَ خَلْقُهبهم فاجْتَنِب أجْبَاتها والطواغيتا
١٠
أجب داعيَ الله المنادي إلى الهدىوإلا فمن ياذا الضلال تلبيتا
١١
أقُلْتَ بأن الرُّسْلَ لله حجةٌولا رُسل بعد الأولين فناقضتا
١٢
تعالى الذي قد صان أسرار دينِهفَلبَّسَها سَتْرا وجَلَّلَها صَمْتا
١٣
ألست ترى نوحاً وقد ضَمَّ أهلهإلى ذاتِ ألواح وأتقَنَها نَحْتَا
١٤
وقد زَخَر الطُّوفان والأرض لُجَّةوأي رَواسيها اعْتَصَمت بها اعتضتا
١٥
فإن لم تكن من حزبه من أهلهتردَّيتَ في أمواجها وتكفنتا
١٦
وهذا خليل الله قام مقامهفنادى بأهل الأرض طَبَّقَها صوتا
١٧
يقول ألا إن الإله بحكمهتعَبَّدَكم طرا بحجكم البيتا
١٨
فآتوه ركبانا ورجلا وصيروالكم شطره أنَّي تبوأتم بيتا
١٩
فهات لي البرهانَ إن كنت جئتهفاتْبَعْتَ فيه الراكعين فتُبِّعْتا
٢٠
فما بال طيب الركن ليس بساطعولا فائح من فيك إن كنت قَبَّلْتَا
٢١
وهذا الكليم والعصا بيمينهيُبين بها الآياتِ ظاهرة المأتى
٢٢
وتوراته زَهْراء تخبر أنهأباحك أياماً وأَنذرك السَّبْتَا
٢٣
كذلك عجل القوم أجْثم رابضايخور فمن أصغى له استوجب المقتا
٢٤
ويوشع قد ردت عليه وأنت إذرأيت غروب الشمس قد كنت آيستا
٢٥
وأوحى إليه أن يُحَذِّر قومهختانا فهلا يا جهول تختنتا
٢٦
وهذا المسيح اليوم في الأرض سائحوإن كنت قد صدقت ذاك وآمنتا
٢٧
فهل لك علم بالمحل الذي أتىبأن يتبوا غيره مَنْ صفا بيتا
٢٨
وأوحى إليه الله روحا بأمرهفَبَصَّرَ عميانا وأحيا به الموتا
٢٩
وقد قال أنَّي بعد يا قوم أن أرىفقيداً بلا شك فهل تعرف الوقتا
٣٠
وهذا رسول الله أفضلُ مُرْسَلٍوليس يطيق الناعتون له نعتا
٣١
ومن هو خير الخلق أصلا ومحْتداًوأكرمهمْ نفساً وأطهرهم نبتا
٣٢
أقام عمود الدين والرشد والهدىوَحَتَّ سنام الكفر بالحق فانحتا
٣٣
وكم كم له من آية وعلامةوباهر علم كان يبهتهم بهتا
٣٤
وقد يسر الله الهدى بلسانهلمن كان قلب فألاّ تذكرتا
٣٥
وآيات دين الله تزهر كلهابنور تراه ساطعاً إن تأملتا
٣٦
وتأويله مستودع عند واحدوإن لم تسائله فزورا تأولتا
٣٧
وأحمد بيت النور لا شك بابهأبو حسن والبيت من بابه يؤتى
٣٨
ومثلاهما لله في كل أمةوقد أفصحا طورا كما استعملا الصمتا
٣٩
أتحسب أن الله بدَّل دينهوشرعته هيهات هيهات ما رُمْتَا
٤٠
وأين بميعاد النبي محمدبقائمة المهدي الذي كنت بشرتا
٤١
تشَيَّع تُوالِ المرسلين جميعهموتشرب غدا من حوضهم إن تَشَيَّعتا
٤٢
وَدِن بوصال أكَّدَ الله فرضهففي ذاك تأليف الذي كنت فرقتا
٤٣
فلو دِنت بالإسلام كنت مُسَلَّماوكنت إلى أعلى العلى قد ترقيتا
٤٤
فأعدد ليوم الحشر إنك عندهستسأل عما قد وراءك خلفتا
٤٥
أتحسب أن الله يرضيه كل ماحويت من الدنيا حطاما وجمعتا
٤٦
ألا إن مَنْ أعلاُهمُ وأصطفاهمحوى النعمة العظمى التي كنت خولتا
٤٧
أيحصى عليك الله مثقال ذرةوتغفل إن يسألك عمن توليتا
٤٨
فإن عَلِقَتْ كَفَّاك حَبْلَ ولائهمنجوت وإلا فالجحيم تصليتا
٤٩
وهاك قريضا فيه علم وحكمةوفيه ضياء الرشد أنَّى تَأمَّلْتَا
٥٠
فلا تبده إلا لمن كان صائنامِنْ أهل التقى والدين ممن تَخَيَّرْتا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة

عُرف بلقب داعي الدعاة وباب الأبواب، وهو داعٍ إسماعيلي وُلد في شيراز نحو سنة 400 هـ ثم انتقل إلى القاهرة حيث توفي سنة 470 هـ. جمع بين الدعوة والشعر، فحمل اسمه في دواوين الفاطميين مقامًا رفيعًا بين الدعاة.

قصائد أخرى لـالمؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة