١
يا بنُ مَن طابَ في المَواليدِ مُذآدَمَ جَرا إِلى الحُسَينِ أَبيه
٢
أَنا بِالقُربِ مِنكَ عِندَ كَريمقَد آلَحتَ عَلَيهِ شَهبَ سَنيه
٣
عِندَهُ قينَة إِذا ما تَغَنَّتعادَ مِنّا الفَقيهِ غَيرَ فَقيه
٤
تَزدَهيني وَأَينَ مِثلي في الفَهمِ تُغنيهِ ثُمَّ لا تُزدَهيه
٥
مَجلِس كَالرِياضِ حُسنا وَلكِنلَيسَ قَطب السُرور وَاللَهوِ فيه
٦
فَأَقمه بِما بِهِ يمتَرى دَن عَجوزِ خَمارَة مُمتَرِيَة
٧
وَبِأَشياخِكَ الكِرامُ إِلى السُؤدُدِ موسى بنُ جَعفَر وَأَبيه
٨
إِن تَحَشمتَني وَإِن كانَ إِلّامِثلَ ما يَأنَسُ الفَتى بِأَخيه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.