الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خَليلَيَّ باعُ الدَهرِ بِالعُرفِ ضَيِّقٌ

أبو هلال العسكريالعصر العباسي · ٤٥٨ قصيدة
٣ قراءة
١
خَليلَيَّ باعُ الدَهرِ بِالعُرفِ ضَيِّقٌعَلى كُلِّ ذي عَقلٍ وَبِالنُكرِ واسِعُ
٢
وَواقِعُ نُعماهُ عَنِ الحُرِّ طائِرٌوَطائِرُ بَلواهُ عَلى الحُرِّ واقِعُ
٣
مَتى ما يُصِبني بِالقَوارِعِ طَرفُهُأَصابَتهُ هِمّاتي وَهُنَّ قَوارِعُ
٤
وَهِمّاتُ مِثلي لِلخُطوبِ جَوالِبٌكَما أَنَّهُنَّ لِلخُطوبِ دَوافِعُ
٥
تُريكَ اِشتِعالاً بِالنُجومِ طَوالِعاًوَهُنَّ إِذا لاحَت نُجومٌ طَوالِعُ
٦
وَتُزري عَلى البيضِ الطَوالِعُ إِن مَضَتوَهُنَّ عَلى العِلّاتِ بيضٌ قَواطِعُ
٧
تَخافُنِيَ الأَيّامُ وَهيَ تُخيفُنيوَلِلنَكسِ تَهديدٌ إِذا ريعَ رائِعُ
٨
وَلَو كُنَّ في عَينَي لَما قَذِيَت بِهافَكَيفَ تَرى أَنّي إِذا صُلنَ خاشِعُ
٩
أَتَطلُعُ مِنها في دِياري طَوالِعٌبِسوءٍ وَهِمّاتي عَلَيها طَلائِعُ
١٠
يُقارِعُ مِنّي باسِلاً ذا حَفيظَةٍيَقومُ إِزاءَ النَصرِ حينَ يُقارَعُ
١١
فَتى بِأَتَمِّ الفَضلِ لَيسَ بِقانِعِوَلَكِن بِأَدنى بُلغَةِ العَيشِ قانِعُ
١٢
فَما صَحِبَتهُ لِلأَنامِ صَنيعَةٌوَيَصحُبُهُم مِنهُ وَفيهِ صَنائِعُ
١٣
وَلَم يَتَواضَع في مُصاداةِ مِنَّةٍوَكُلُّ مُصادي مِنَّةٍ مُتَواضِعُ
١٤
لَهُ شَرَفٌ في آلِ ساسانِ باذِخٌوَذِكرٌ بِأَطرافِ البَسيطَةِ شائِعُ
١٥
تُؤَدِّبُهُ الأَيّامُ حينَ تَضُرُّهُوَكَم ضَرَرٍ لِلمَرءِ فيهِ مَنافِعُ
١٦
وَما ضاعَ مِثلي حَيثُ حَلَّت رِكابُهُبَلى حَيثُ ضاعَ المَجدُ مِثلِيَ ضائِعُ
١٧
وَمِثلِيَ مَخضوعٌ لَهُ غَيرَ أَنَّهُإِذا كانَ مَجهولَ الفَضائِلِ خاضِعُ
١٨
وَمِثلِيَ مَتبوعٌ عَلى كُلِّ حالَةٍفَإِن يَنقَلِب وَجهُ الزَمانِ فَتابِعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو هلال العسكري

عالم لغوي وأديب عُرف بمؤلفاته في اللغة والأمثال، وأشهرها جمهرة الأمثال. نُسب إلى عسكر مُكرم من قرى الأهواز، ولازم أستاذه أبا أحمد العسكري زمنًا طويلًا فتأثر بآرائه الأدبية والنقدية. اختلط أمره على كثير من القدماء والمعاصرين بأستاذه لاتفاقهما في الاسم واللقب، حتى نُسب إلى أنه ابن أخته، وهو ما شكّك فيه الباحثون لعدم تصريحه بتلك القرابة في مصنفاته.

قصائد أخرى لـأبو هلال العسكري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة