الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلَستَ تَرى مَوتَ العُلا وَالفَضائِلِ

أبو هلال العسكريالعصر العباسي · ٤٥٨ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلَستَ تَرى مَوتَ العُلا وَالفَضائِلِوَكَيفَ غُروبُ النَجمِ بَينَ الجَنادِلِ
٢
فَما لِلمَنايا أَغفَلَت كُلَّ ناقِصٍوَنَقَّبنَ في الآفاقِ عَن كُلِّ فاضِلِ
٣
عَلى الرَغمِ مِن أَنفِ العُلاسيقَ لِلرَدىبِكُلِّ كَريمِ الفِعلِ حُرِّ الشَمائِلِ
٤
عَلى أَنَّ مَن أَبقَتهُ لَيسَ بِخالِدٍوَلَيسَ اِمرُؤٌ يَرجو الخُلودَ بِعاقِلِ
٥
رَأَيتُ المَنايا بَينَ غادٍ وَرائِحٍفَما لِلبَرايا بَينَ ساهٍ وَغافِلِ
٦
وَلَم أَرَ كَالدُنيا حَبيباً مَضَرَّةًوَلَم أَرَ مِثلَ المَوتِ حَقّاً كَباطِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو هلال العسكري

عالم لغوي وأديب عُرف بمؤلفاته في اللغة والأمثال، وأشهرها جمهرة الأمثال. نُسب إلى عسكر مُكرم من قرى الأهواز، ولازم أستاذه أبا أحمد العسكري زمنًا طويلًا فتأثر بآرائه الأدبية والنقدية. اختلط أمره على كثير من القدماء والمعاصرين بأستاذه لاتفاقهما في الاسم واللقب، حتى نُسب إلى أنه ابن أخته، وهو ما شكّك فيه الباحثون لعدم تصريحه بتلك القرابة في مصنفاته.

قصائد أخرى لـأبو هلال العسكري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة