١
إِلى كَم تَستَمِرُّ عَلى الجَفاءِوَلا تَرعى حُقوقَ الأَصدِقاءِ
٢
فَمَن لي أَن أَرى لَكَ مِثلَ فِعليفَنُصبِحُ في الوِدادِ عَلى إِستِواءِ
٣
أَلا إِنّي لَأَعرِفُ كُلَّ شَيءٍسِوى خُلُقِ الرِعايَةِ وَالوَفاءِ
٤
عَرَيتَ مِنَ الوَفاءِ وَلَيسَ بِدعاًلِأَنَّكَ قَد عُريتَ مِنَ الحَياءِ
٥
فَإِن تَرجِع إِلى الحُسنى وَإِلّافَما الإِجداءُ إِلّا في التَنائي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.