١
خلَّصت من خدعات الأعين النجلونبت من تبعات اللهو والغزل
٢
وقام عندي لوم الخائنين إذاخانوا الوداد مقام اللوم والعذلِ
٣
فما بكيت لناس استريح بهمن العناء ولم أضحك إلى أمل
٤
ولو سوى هذه الدنيا غدا وطنيلقلت أني لم أربع على طلل
٥
إذا تناكر أفعال الرجال بهافحومة الحرب والمحراب تشهد لي
٦
أنفت في خلواتي أن يرى لفميمن غيرتي لهباً إلا على القتل
٧
وعفت ما في قدود السمر إن خطرتمن اعتدال لما في السمر من خطل
٨
وزرقة النصل في طرف القناة أبتان يستبين بما بالطرف من كحل
٩
وتحل اثارها في كل معركةقامت لدي مقام الأعين النجل
١٠
حتى كأن أسيلان الخدود وقدأعرضت عنها أحالتني على الأسل
١١
وإن جوهر سيفي لو قربت بهجواهر التحلي صار الحلي كالعطل
١٢
ترفعت همتي حتى وطيت علىكواكب الجو بالمهرية الذلل
١٣
فما المجدة في افق السماء سرىمحجة دستها بالخيل والابل
١٤
ولا الأهلة مع مر الشهور سوىاثار خيلي من حاف ومنتعل
١٥
ما ثار الا وراء الثور عثيرهاقدماً ولا حملت الا على الحمل
١٦
وأخلف الشهب في ليل العجاج إذاغابت بشهب على الأرماح لم تفل
١٧
فليس تبقي غداة الحرب إن فتكتأعمال فتك لمريخ ولا زحل
١٨
وبعد هذا فإن الموت مدركناوليس يسبق في ريث ولا عجل
١٩
ولا الحول ينفع فيه حين يحضرناداعي المنايا ولا يرتد بالحيل
٢٠
وليس يصحبنا ما نسر بهفي هذه الدار الا صالح العمل
٢١
ولا يؤمننا في الحشر من وجلالا ولاء أمير المؤمنين علي
٢٢
شرعت عرفي إلى حوض النبي بهولم أعرج على طرق ولا وشل
٢٣
ومال ودي إلى القربى التي ظهرتأعراقها لا إلى ود ولا هبل
٢٤
آل النبي الأُلى آوي إلى سببمنهم وحبل بحبل اللّه متصل
٢٥
وما قصدت وقد صيرتهم درجاإلى نجاتي الا أقرب السبل
٢٦
بانت طريقهم المثلى لسالكهافلست عنها بذي زيغ ولا ميل
٢٧
ما كنت أبغي اعتصاماً بالنزول إلىخفض الوهاد عن الانجاد والقلل
٢٨
باللّه لو لم تجد عن نهج مسلكهمعمى القلوب بقوم لا عمى المقل
٢٩
ما كان يشكل عن ذي اللب فضلهمفي واضح الصبح ما يغني عن الطفل
٣٠
من كالامام الذي الزهراء ثاويةفي بيته وأخوه خاتم الرسل
٣١
الباذل النفس من دون النبي وقدفر الجبانان من عجز ومن فشل
٣٢
في يوم خيبر والأجناد شاهدةبنص ذلك منذ الأعصر الأول
٣٣
ومطعم السائل البادي بخاتمهعند الركوع اوان الفرض والنفل
٣٤
والخاشع المتجرى في تواضعهكأنه لم يصل يوماً ولم يصل
٣٥
وقابض الكف عما لا يحل لهكأنها لم تطل يوماً ولم تطل
٣٦
ومن يرد عن الدنيا بنان يدكأنها لم تنل يوماً ولم تنل
٣٧
سأل به ليلة الأحزاب إذ دلفتخيل العدى وهي ملء السهل والجبل
٣٨
وجاء أعداء دين اللّه في رهجتزلزل الأرض من علو ومن سفل
٣٩
وساء ظن الألى صارت قلوبهمإلى الحناجر من خوف ومن وجل
٤٠
وجردوا حين اطغى القردُّ نارهمبيضاً توقد في الايمان كالشعل
٤١
وجاء عمر بن ود في أوائلهممن شدة التيه لا يلوي على بطل
٤٢
حتى توغل صف المسلمين علىنهد إذا زالت الأجبال لم يزل
٤٣
هل كان غير أمير المؤمنين لهقرناً فرواه من مهل ومن وهل
٤٤
ويوم بدر وقد ماد القليب دماًيغص وارده في العل واليهل
٤٥
شابت بضربته رأس الوليد ضحىشيباً يضر لغير الفاحم الرجل
٤٦
وكم وليد سواه في حروبهمقد ظل يسبق منه الشيب بالأجل
٤٧
وكل من لعبت أيدي الضلال بههناك يأوي إلى الأكتاف والطلل
٤٨
ولم يجز ذاك الا للنبي ومافي غيره حجة يوماً لذي جدل
٤٩
قد آمر اللّه أن يلقى بمعتزممن الرجال ولم يأمر بمعتزل
٥٠
ولو أجاز نكوصا أو محاجزةفي ساعة الزحف للرعديدة الوكل
٥١
ما قال قدماً أعدوا ما استطاع لهاولاء للقوم من خيل ومن خول
٥٢
ولو تولاهم الادبار إن زحفوايوماً فراراً إلى الأستار والكلل
٥٣
ويوم احد غداة البأس حين ثوىأهل اللواء بسيف الفارس البطل
٥٤
ما كان في السهل من بعض النعام وفيالأوعاد لما التقى الجمعان كالوعل
٥٥
وجاء بعد بليث يستقيل فلميقل لدى عذره صدقاً ولم يقل
٥٦
وفي حنين وللبيض الرقاق بهحنين بيض تنادت فيه بالثكل
٥٧
من قال قد بطل اليوم الذي عقدوافينا من السحر إن الدهر ذو دول
٥٨
وبعد مثوى رسول اللّه إذ نصبواله العداوة من أنثى ومن رجل
٥٩
ما سد رأي التي كانت صلاتهمبرأيها خوف ذاك العارض الجلل
٦٠
وبالعراق أراق البغي مِن دم مَنأحالها مثل صوب العارض الهطل
٦١
بني أمية اني لست ذاكركمإذ لي بذكر سواكم أكبر الشغل
٦٢
كفى الذي دخل الاسلام إذ فتكتايمانكم ببني الزهراء من خلل
٦٣
منعتم من لذيذ الماء شاربهمظُلما وكم فيكمُ من شارب ثمل
٦٤
أبكيهم بدموع لو بها شربوافي كربلاء كفتهم سورة الغلل
٦٥
أنا ابن رزيك يزري ما أقول وانطال الزمان بما قد قال كل ولي
٦٦
ما ارتعت مذ كنت للاواء إن طرقترجلي ولا ارتحت للسراء والجذل
٦٧
القلب ينجدني والعزم يصحبنيدون المصاحب في حل ومرتحل
٦٨
والصبر ينشدني والخطب محتفللا تلق دهرك الا غير محتفل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.