١
غاداك من ريم الحيا صحويهامتساجلاً في قطرهِ وعشيّها
٢
وسقاك منبجسَ العزالي واكفاًهطلاً وأولاك الملثّ وليّها
٣
وَسحائب تَسقيكها من دمنةيُشجي القلوب دنيّها وقصيّها
٤
مَن لي بطاوية الحشا من بعدماسارت تجوب بها القفار مطيّها
٥
خودٌ مُحيَّاها حكَى شمسَ الضُّحىوَحكى حنادس ليلها ليليّها
٦
ورديَّةُ الخدِّ المورّد يستبيبالحسنِ منه عقولَنا ورديّها
٧
صفر الوشاحِ حوى الجمان دقيقهاوجليلها وضعيفها وقويّها
٨
كم نلت منها ما اِشتهت نفسي ولملي طاب منها في الوصالِ شهيّها
٩
أيّام لم تمطر سحائب صبوتيإلّا اِنثنى بوليِّها وسميّها
١٠
وَشبيبتي عندَ الحسانِ شفيعتيومشاربي لا يستحيل مريّها
١١
فالآنَ قَد ذهبت وولَّت واِنقضتمنها البشاشةُ واِضمحلَّ هنيّها
١٢
ما لي وللأحداث ليسَ بمنثنيعن قرعِ سنّي فحلُها وخصيُّها
١٣
تَمضي ويمضي عند ذاك غويُّهاورشيدُها وسعيدُها وشقيُّها
١٤
وحوادثٌ ليس وصيُّهامنها قدماً وليس نبيّها
١٥
وبعيدة الأرجاءِ لا شرقيّهاتدري نهايته ولا غربيّها
١٦
يهدي العريف بكلِّ فجٍّ مجهلمنها إلى إنسيِّها وجنيها
١٧
أسري بها وأشيمُ برق مخايليهمي بيشبوبِ النوال حنيّها
١٨
برقٌ تألَّق من عرار فاِغتنتمنه العفاةُ فقيرها وغنيّها
١٩
ما في مبالغة العُلا عجميُّهايوماً يطاولُه ولا عربيُّها
٢٠
وإذا النفوسُ إلى المطامعِ قادَهاطبعٌ من الشهواتِ فهو أتيّها
٢١
وإليك محكمةً تبيتُ بحبِّهلفتىً يبيت الليل وهو يحبُّها
٢٢
ينحو بها جهة الحجا نحويُّهاوتفيد سامعَ لفظِها لغويُّها
٢٣
لم يهدها غيلانه لبلالهأبداً ولم يَسبق بها أمويُّها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.