١
حَشا قلبهُ مِن لاعجِ الشوقِ ما حشاغداةَ غَدت أظعان طاوية الحشا
٢
غَداةَ غَدت في الظاعنينَ وودّعتوَداعاً أطاشَ القلبَ منّي وأَدهشا
٣
وَداعاً على كونِ التجلُّد والأسىأَلانَ قلوباً بِالغرامِ وهشّشا
٤
وَما هيَ إلّا لوعةٌ قَد تحكّمتوسرٌّ عظيمٌ بعدَ كتمانهِ فشا
٥
ظَلَلنا نديرُ اللحظَ والبين حكمهيرينَ الضُحى جنحاً من الليلِ مُغطشا
٦
فَيا ليتَ شِعري كان هَل وَجدي بهاتسهّل في المسرى بِها أم تنعّشا
٧
منَ البيض إن زايلت عن وجهِها الغشاكَساها الحَيا مِن ماءِ رونقهِ عشا
٨
مُهفهفة تَرمي القلوبَ إِذا رَنَتبِسهمٍ رمى عن قوسِ ناظرتي رشا
٩
تُريك نهاراً فوقه الليل دامساًوَغصناً عَلى دعصٍ منَ الرملِ قد نشا
١٠
رَعى روض قلبي حبّها متوطّناًوَأفرخَ في سوداءِ قلبي وعشّشا
١١
أَجوعُ إِليها ثمّ أعطشُ والهوىيُغالبُني كيما أجوعَ وأعطشا
١٢
وَيُطرِبُني نوحُ الحمائم بالضُحىإِذا سجعت فاِشدوا على سعف الأشا
١٣
وَبكر منَ الأفكارِ جاءَ بها الحجايريكَ زياداً لفظها والمرقّشا
١٤
قَصدتُ بِها في مَطلبي متوجّهاًإِلى خيرِ مَن بالنعلِ فَوق الثرى مشى
١٥
إِلى الأمجدِ الزاكي فلاح إلى فتىًمَراتبهُ تعلو على الفرعِ والرشا
١٦
مَليكٌ إِذا اِستَسعَيته في ملمّةٍأَجابَ وَأولاك السرورَ وأنعشا
١٧
يدبِّر في الأملاكِ تَدبيرَ حكمهوَيفعلُ فيهم ما يريدُ وَما يشا
١٨
أَقام حدودَ العدلِ في أهلِ ملكهِوَعادى وأَولى في الإله وما اِختشى
١٩
وَعقّب في الميدانِ كسرى وقيصراوَعمرو بن هند والجلندا ومرعشا
٢٠
وَلَولا أيادي جودهِ أصبحَ النداحميلاً إِلى بطنِ الضريحِ منعّشا
٢١
فَذاكَ الّذي دون الأنامِ أعدُّهمَلاذي وفيه لم أكُن أقبلُ الرشا
٢٢
مَلاذي إِذا أَبدى ليَ الدهر نابهُلِيعرق لحم العضو منّي وَيَنهَشا
٢٣
إِذا غَشيت عيني فلستُ أرى لهاسِوى تربِ نعليهِ دواءً من العشا
٢٤
وَهاك عتاباً يا اِبن نبهان قد أَتىلِيكشفَ عَن خافي الضميرِ ويَنبشا
٢٥
عِتابٌ لطيفٌ صاغهُ متفقّهٌوفوَّقَ سهمَ الرأيِ منه وريّشا
٢٦
أَتَى مِن محبٍّ مخلصٍ لك ودَّهُيَرى أقلى ما لا يكون وأَفحشا
٢٧
يعدّكَ مِن دونِ البريّة معقلاًإِذا ما عليهِ الدهرُ ذالَ وجيّشا
٢٨
فَإِن كنتَ ممّن يلزم العهدَ نفسهفَلا تَسمعن في ذاتهِ واشياً وشى
٢٩
وَما حسدتهُ الناس إلّا لأنّهتلحَّف مِن نعماكمُ وتفرّشا
٣٠
وَلمّا اِغترفتُ ألان بحرك بالإنانبذتُ عناجَ الدلو والعفو والرشا
٣١
وَعش سايساً للناسِ لا اِنكسَفَت لكمشموسٌ مَدى الدُنيا ولا الربع أوحشا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.