١
لا ترث لي غير العقيقِ عقيقاوَاِسكُب دموعكَ بالعقيقِ عقيقا
٢
عزمَ الفريقُ عَلى الفِراق فهل ترىفيما تَرى لكَ كالفريقِ فَريقا
٣
يا سائِلي نهجَ الطريقِ تَركتموقَلبي لَكُم دونَ الطريقِ طريقا
٤
غادَرتُموني لا أفيقُ منَ الكرىفي الحبِّ عُذراً أَن أكونَ أفيقا
٥
أمكلّفي ما لا أُطيق فإن تُطقصبراً فلستُ لما تُطيقُ أطيقا
٦
أَتلومُني والوجدُ منّي لم يزلبينَ الأضالعِ كالحريقِ حريقا
٧
وَمَدامِعي قَد أغرقت جِسمي فصار القلبُ في بحرِ الغرامِ غريقا
٨
وَمُدامَتين لهوتُ مع ظمأ الحشابِهما صبوحاً دائماً وغبوقا
٩
فَمدامةٍ راؤوقُها الراؤوقُ والأُخرى يكونُ لَها اللمى راؤوقا
١٠
باتَت تصفّق هذهِ في مبسميبمجاجةٍ مِن هذهِ تَصفيقا
١١
وَتُديرُ لي في مَجلسي من هذهِومنَ اللمى الإبريقَ والإبريقا
١٢
إِن رمت رشفَ مدامةٍ أَو ريقةٍأَدنت إليَّ مدامَها وَالريقا
١٣
ولئن سئمت من الرحيق فإن ليمن ثغرها مثل الرحيق رحيقا
١٤
وَكأنّما شمس تناولُ راحةًمن كفّها المرّيخ والعيّوقا
١٥
شمسُ إِذا شرقت يكونُ شُروقهاللناسِ مِن قبلِ الشروقِ شُروقا
١٦
وَظللتُ أرشفُ مِن مَراشِفها جنىوَكأنّ ريحَ المسكِ باتَ سَحيقا
١٧
حتّى إِذا كشرَ الصباحُ بمبسمٍفيما لَدَينا لَم يَكُن موموقا
١٨
صافحَتها فَجَرت مدامعُها أقاحاً فوقَ وَجنتها يظلّ شقيقا
١٩
يا حُسنها في ذاكَ حينَ اِستَوكَفتدَمعاً على الخدِّ الرقيقِ رقيقا
٢٠
أيّام كان الحوضُ منها صافياًلِلوصلِ لا كدراً ولا مطروقا
٢١
إِذ نحنُ كلٌّ كانَ منّا لم يزلفي ذاكَ إلّا عاشقاً معشوقا
٢٢
أَشواقُنا ما بَيننا مقسومةفَالكلُّ يصبحُ شائقاٌ ومشوقا
٢٣
ثِق بالحجا دونَ الشقيقِ فربّماكانَ الحجا دونَ الشقيقَ شقيقا
٢٤
وَاِسمح أَخاكَ فأنتَ إِن كلّفتهشططاً جنيتَ البرّ منه عقوقا
٢٥
كَم بالحجا ضيقٌ غدا سعةً وكمسعةٌ غَدَت عندَ الجهالةِ ضيقا
٢٦
يا للرجالِ لحكمِ دهرٍ مسّنيظنّ اللئيم بهِ غَدا تَحقيقا
٢٧
هَذا زَمانٌ صارَ فيه حليمهُعيّاً وصارَ سفيههُ منطقيا
٢٨
والحرّ عَن نيلِ المطالبِ موثقٌوَالنذلُ يَسعى في هواهُ طليقا
٢٩
لولا أَبو الطيب المليك عرار مالِلجودِ شمت مخايلاً وبروقا
٣٠
ملكٌ يرى أنّ الهباتِ فريضةٌوَيَرى عليهِ المكرُمات حقوقا
٣١
رزقُ العبادِ على يديهِ ورزقهُيَجري فَيُدعى رازقاً مَرزوقا
٣٢
ما همَّ مخلوٌ له بمكيدةٍإلّا كفاهُ الخالقُ المخلوقا
٣٣
إنّ الرياسةَ بايَعته لأخذهاعهداً وميثاقاً لديهِ وثيقا
٣٤
هل يُستطاعُ له لحوقٌ بعدماقَد كانَ فاتَ النيّرين لُحوقا
٣٥
لَو بعدَ أحمد في الأنام نبوّةٌأَضحى بِها دونَ الأنامِ حقيقا
٣٦
يا من أهانَ بعدلهِ المتهوّد المُنتصّر المتمجّس الزندِيقا
٣٧
ضلّت عقولُ عداكَ لمّا كافحوابَحراً لجيشكِ لا يُخاض عميقا
٣٨
وصدَمتهم لمّا أتوكَ بجحفلٍلجبٍ فمزّق جَمعهم تَمزيقا
٣٩
نَكّحتهم منكَ السيوفَ فطلّقتأَرواحُهم أجسادَهم تَطليقا
٤٠
يعتاضُ خيلك بالتراب ترائباًمِنهم وهاماً بالسيوفِ فليقا
٤١
أَدركت غاياتَ الثناءِ وسلكتَ منطرقِ الرئاسةِ مسلكاً إزليقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.