١
أَتانِى بظهرِ الغَيبِ أَن قد تَزَوَّجَتفظلَّت بِىَ الأَرضُ الفضاءُ تدورُ
٢
وزايلنى لُبِّى وقد كان حاضِراًوكاد جنانى عند ذاك يطيرُ
٣
فقلتُ وقد أَيقنتُ أَن ليس بينناتلاقٍ وعينى بالدموعِ تمورُ
٤
أيا سُرعةَ الأَخبارِ حين تَزَوّجَتفهل يأتِيَنِّى بالطلاقِ بشيرُ
٥
ولستُ بمُحصٍ حبَّ ليلى لسائلٍمن الناس إِلا أَقولَ كثيرُ
٦
لها فِى سوادِ القلبِ تِسعةُ أَسهُموللناسِ طُراًّ من هواىَ عشيرُ
٧
وتُنشَرُ نفسى بعد موتى بذكرهامراراً فموتٌ مرَّةً ونُشورُ
٨
عَجَجتُ لربِى عَجَّةً ما ملكتُهاوربى بذى الشوقِ الحزينِ بصيرُ
٩
ليرحم ما أَلقَى ويعلم أننِىله بالذى يُسدِى إِلىَّ شكورُ
١٠
لئن كان يُهدى بردُ أَنيابها العُلالأَحوج منى إِنَّنى لفقيرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.