١٥١
ألست الذي قد شد مولاه أزرهبحمزة والعباس أشدد به أزرا
١٥٢
ألست الذي أرسلت للصحب أنعماكما أرسلت للأرض ريح الصبا القطرا
١٥٣
ألست الذي نجى الله في الموضع الذيأبى الله أن يعلى على قدره قدرا
١٥٤
ألست الذي أحيا به الله آدماوتاب عليه إذ بك التمس الغفرا
١٥٥
ألست الذي حيا به شيت فاعتلىوبرا إدريسا مكانا به اثرى
١٥٦
ألست الذي نجى به نوح إذ علتسفينته الطوفان تلتمس المجرى
١٥٧
ألست الذي نجّى به هود إذ أتتعلى عاد ريح أهلكت جمعهم قصرا
١٥٨
ألست الذي نجي به صالح وقداباد الذي أفتى بناقته عقرا
١٥٩
ألست الذي نجى الإله خليلهبه من لظى النمرود إذ أضرمت شهرا
١٦٠
ألست الذي نجى به لوط عندمابغى قومه الأضلال واستحسنوا النكرا
١٦١
ألست الذي إسماعيل لولاه ما افتدىبذبح عظيم واستسن به النحرا
١٦٢
ألست الذي نادى به اسحاق بهفنال الرضا والفوز والأمن والصبرا
١٦٣
ألست الذي نجا به الله يوسفاوأعقب يعقوب القميص الذي سرا
١٦٤
ألست الذي زكى شعيبا بعدلهوكرم لقمان وأنجى به الخضرا
١٦٥
ألست الذي قد خص هارون بالرضاونجى به موسى وشق له البحرا
١٦٦
ألست الذي لولاه للخضر لم يقللصاحبه لن تستطيع معي صبرا
١٦٧
ألست الذي قد أوقف إذ جرتليوشع حتى أعطى الفتح والنصرا
١٦٨
ألست الذي قد لان طوعا لسرّهالحديد لداود فاعظم به سرا
١٦٩
ألست الذي نجى به الله عبدهسليمان من جنّ تمرّد واغترا
١٧٠
ألست الذي نجّى به الله يونساوذا الكفل والأسباط واليسع الحبرا
١٧١
ألست الذي قد نال يحيى به علابه زكريا لاذ فاحتمل النشرا
١٧٢
ألست الذي عيسى به أبرا العمىوأحيا به الموتى وأغنى به الفقرا
١٧٣
ألست الذي في الأنبياء شاع فضلهوقد أمهم طرا كما صح في الإسرا
١٧٤
ألست الذي في هود ثنى ذكرهفنال به النعما وحاز به الفخرا
١٧٥
ألست الذي في مريم اتضح اسمهوهزت به جذعا وأوفت به نذرا
١٧٦
ألست الذي في النور عز محلهومنه أنال الفخر والنجم والبدرا
١٧٧
ألست الذي الفرقان حبر وصفهوإن شئت تتلوها تجده به حبرا
١٧٨
ألست الذي الأحزاب جاءت لحربهوفيها صلاة الله خص بها جهرا
١٧٩
الست الذي في الصف والحشر فضلهتكرر إذ لاقى وفيه علا قدرا
١٨٠
ألست الذي في نوح قد بان فخرهفشق له أبحر وأوفد له الأسرى
١٨١
ألست الذي في الجن أظهر أمرهوعنه رووا ذكرا به صدقوا الذكرى
١٨٢
ألست الذي الأنعام أنبت بصدقهوإن قرئت أبدت فضائله الغرا
١٨٣
ألست الذي جاء الكتاب بفضلهوإن شئت فاتلوا الفتح والنجم والحجرا
١٨٤
ألست الذي نادت به بنت حاتمفأوسعها الجدوى وفك لها الأسرى
١٨٥
ألست الذي سمته في الشاة زينبفأنبأه لحم الذراع به جهرا
١٨٦
ألست الذي أنبأت عائشة الرضابمشط لبيد إذ به صنع السحرا
١٨٧
ألست الذي بالأمر جئت خديجةفقالت لك أبشر يا ابن عم وسم صبرا
١٨٨
ألست الذي صدقت رؤيا صفيةوقد عاينت في حجرها قمرا بدرا
١٨٩
ألست الذي أزاوجه أمهاتناوأبناؤه أبناؤنا السادة الغرا
١٩٠
ألست الذي من قال للطفل من أنافقال رسول الله أزكى الورى فخرا
١٩١
ألست الذي قد قال للصحب معلناأنا أكرم المخلوق طرا ولا فخرا
١٩٢
ألست الذي قد قال للصحب معلناأنا أكرم المخلوق طرا ولا فخرا
١٩٣
ألست الذي قد قال ما بين منبريوبيتي رياض بالجنان غدا يدري
١٩٤
ألست الذي أنبا حذيفة بالذييكون ومن بعد الخلاف يلي الأمرا
١٩٥
ألست الذي أنبا حذيفة بالذييكون ومن بعد الخلاف يلي الأمرى
١٩٦
ألست الذي أبدى لعمار ما احتفىوأن ابن هند يرتضي للقضا عمرا
١٩٧
ألست الذي أمسى به كعب آمناوقد خاف عقبى ما به أنطق الشعرا
١٩٨
الست الذي يمناه يسرى وفودهفيالك من يمنى وجدنا بها ليسرى
١٩٩
ألست الذي قد جانست يده الثنافأنعمه تغري وأوصافه تقرا
٢٠٠
ألست الذي قد زاد نيل بنانهفأوفى بمقياس به كسر الجبرا
٢٠١
ألست الذي انجاب الظلام بنورهفلله ما اسنى ولله ما أسرى
٢٠٢
ألست الذي أبقى لنا حكم معجزأقمنا به للمدعي شاهدا برا
٢٠٣
ألست الذي لولاه ما اتضح الهدىولا جرد الإيمان ما مزق الكفرا
٢٠٤
ألست الذي لولاه ما زكت الورىولا عرفوا المسنون والفرض والنذرا
٢٠٥
ألست الذي لولاه لم يعز مسلمولم يعلم الإمساك والفطر والنحرا
٢٠٦
ألست الذي لولاه ما حن نازحلمكة كي يقضي بها الحج والعمرا
٢٠٧
ألست الذي لولاه ما قام محرمعلى عرفات الخير يلتمس الأجرا
٢٠٨
الست الذي لولاه ما خاض زائرلطيبة بحر البيد واستسهل الوعرا
٢٠٩
ألست الذي لولاه ما أبدع الضحىولا كدر الظلما ولا كون الشعرا
٢١٠
ألست الذي لولاه لم يخلق الورىولا العرش والكرسي والبر والبحرا
٢١١
ألست الذي ما مسني ضر حادثولذت به إلا وأعقبني السرا
٢١٢
ألست الذي أدعوه يا خير من رقىويا خير من وفى وأكرم من برا
٢١٣
نعم أنت غوثي إن دجى الخطب واعتدىوصال ووالى بالمكاره وأغبّرا
٢١٤
نعم أنت سؤلي في الحياة وإن أمتومن نول اليسرين لا يخشى العسرا
٢١٥
نعم أنت طه المصطفى خير من رقىعلى هامة العليا ومن وطىء الغبرا
٢١٦
نعم أنت يس الذي بامتداحهأتتنا فأنبت عن مكانته الغرا
٢١٧
نعم أنت أنت الغوث يا خير من دعاإلى الله في الدنيا وشفع في الأخرى
٢١٨
نعم أنت أنت الغوث يا خير شافعبه نرتجي الحسنى ونطرح الوزرا
٢١٩
حنانيك قد وافيت بابك قارعالتخفيف آثام ثقلت بها ظهرا
٢٢٠
حنانيك يا برا أتاح بنانهلوراد جر أفضله أبحرا عشرا
٢٢١
حنانيك يا ذا التاج والحوض واللواورثت مقام الحمد والحلة الخضرا
٢٢٢
حناينيك يا كنز العصاة ومن حوىأيادي نداها استغرق الحمد والشكرا
٢٢٣
حنانيك إنّي قد قصدتك مذنباحقيرا فقيرا أرتجي العفو والغفرا
٢٢٤
فلا تخز من أضحى محبا ومادحاله حسن ظن فيك قد شرح العذرا
٢٢٥
ولا تقص من أمسى خديما وناصحاله شرح وصف فيك قد شرح الصدرا
٢٢٦
فإنك بحر الجود يا فلك العلاولا غرو أن أهدي لك الدم والشعرا
٢٢٧
بيوتا بها قد طال سكني مدائحيلتبدلني بها عن كل بيت قصرا
٢٢٨
وبدع مديح لا يقال لأهلهاعزيز علينا أن نرى ربعكم فقرا
٢٢٩
نمد يد التقصير عن مدحك الذيتهاون لما مده أعجز القصرا
٢٣٠
فكن جابرا كسرى وجد لي تكرمافمثلك من أعطى ومن جبر الكسرا
٢٣١
وكن لأمير المؤمنين الذي حمىلنا الدين بالهندي والصعدة السمرا
٢٣٢
وكن عونه في المعضلات وصن به الخلافة وامنحه المهابة والنصرا
٢٣٣
وكن غوثة يوم المعاد ونجهمن النار وارفع في الجنان له قدرا
٢٣٤
وكن لولي العهد واجزل ثوابهوأيمن به الأرا ويسر له الأمرا
٢٣٥
وكن كهفه يوم التغابن وأتهمن الأجر كفلا يدفع الإثم والإسرا
٢٣٦
وكن شافعا في ابن الخلوف بجاهكالعظيم الذي أعددته لغد ذخرا
٢٣٧
فأنت شفيع المذنبين إذ دعوالعرض حساب هوله يقصم الظهرا
٢٣٨
وأنت أمان الخائفين وغوثهمإذا عاد وجه الخطب أسود مغبرا
٢٣٩
وأنت مجير الهالكين إذا اغتدتنواصيهم شعثا وأجوههم غبرا
٢٤٠
وأنت الذي قاسمتنا إذ دعوتنافمنّا الثنا نظما ومنك العطا نثرا
٢٤١
وأنت الذي لا يحصر العد مدحهومن ذا يعد الرمل أو يحصر القطرا
٢٤٢
وأنت الذي أرجو به العود عاجلاإلى مكة الفيحا وطيبتها الزهرا
٢٤٣
وأنت الذي ما رام طاعتك امرؤتملكه العصيان إلا اغتدى حرا
٢٤٤
وأنت الذي بشرت زوار طيبةإذا شكروا النعما وقد حمدوا المسرى
٢٤٥
وأنت الذي أرجو بجودك رحمةتسربل آبائي بها حللا خضرا
٢٤٦
وأنت الذي أرجو بجاهك أنعماتعم جميع المسلمين بها البشرى
٢٤٧
وأنت الذي إن أنكر الدهر صحبتييعود إذا يمّمته صاحبا صهرا
٢٤٨
أقول أبو ذكر فلما أجزتنيعلى المدح يا مختار قلت أبا ذكرا
٢٤٩
وحققت آمالي بترحيبك الذيبه العين قرت في المنام الذي قرا
٢٥٠
فيا رب لا تردد دعا من بجاههيشفع يا ذا المنة الصمد الوترا
٢٥١
ويا رب سامح واكشف الضر واستجبفأنت غياث المستغيث إذا اضطرا
٢٥٢
ويا رب يا منان يا محيي الورىأمتنا على الإسلام وأعظم لنا الأجرا
٢٥٣
ويا رب يا رحمن كن لي ولا تكنعلي إذا عوضتني من منزلي قبرا
٢٥٤
ويا رب يا الله يا سامع الدعاأجب دعوة الداع ولا تكشف السترا
٢٥٥
سألتك بالهادي المشفع نجنامن النار واجزل في الجنان لنا الأجرا
٢٥٦
وصل وسلم ثم بارك عليه ماتقدّست بالإسم الذي يظهر السرا
٢٥٧
ووال على الآل الكرام وصحبهصلاة وتسليما تعدهّما ذخرا
٢٥٨
متى ما أجاب الحق من جاء منشداسل الأفق من أبدى النجوم به زهرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.