٣٠١
أمين على الوحي المنزل عالمبما حل منه أو بما منه حرما
٣٠٢
أقم اعوجاج الحق بعد سقوطهوشيد من ركن الهدى ما تهدما
٣٠٣
إليك قطعت البيد والبيد حمرةتلظى الهوادي رملها المتضرما
٣٠٤
يموج عليها الآل حتى كأنمابه ناقض أو مسه الذعر فارتمى
٣٠٥
وما زلت ي عشواه أخبط راجلاإلى أن أنست النور من جانب الحمى
٣٠٦
فكبرت إجلالا وبادرت عزةوهللت تعظيما وقمت مسلما
٣٠٧
وما برحت عيسى إلى أن سرت بهاعوادي ارتحال ترتمي كل مرتمى
٣٠٨
فبالله يا عرف النسيم الذي انبرىوأنجد في ربع الحبيب وأتهما
٣٠٩
وهب ذكي الطيب من طيب طيبةوأنشق آناف العوالي تنسما
٣١٠
وهل بما قد هل في الحي غيثهونم بما في الروض من بانه نما
٣١١
بما بيننا من ذكر سكان يثربلدى موقف التوديع في مشهد الدمى
٣١٢
أقم عذر من أقصته آثامه وقمعلى قدم العبد الذليل لترحما
٣١٣
وقل لغمام الهب الشعب برقهوأجراه سيلا أحمر اللون مفعما
٣١٤
ايحسب دهري أنني خاضع لهوأنت ملاذي ساء ما قد توهما
٣١٥
وقد حط رحلي ف ذراك وحبذامناخ على العيا أعز وأكرما
٣١٦
ولي فيك مدح يا أخا الجود واضحومن يمدح الأجواد يمسي مكرما
٣١٧
ولم أمتدح علياك حتى انلتنيبنعماك يا مختار مغنى ومغنما
٣١٨
فحاشاك أن تقصي محبا ومادحاله فيك مدح أخدم اليد والفما
٣١٩
وحاشاك أن يخزى وقد جدت في الكرىله بموالات ورحبت مكرما
٣٢٠
فيا رب يا الله يا سامع الدعاأقل عثرة الجاني وسامح تكرما
٣٢١
ويا رب يا الله كن لي ولا تكنعلي إذا ضاق الفضاء وأظلما
٣٢٢
ويا رب كن عوني إذا دعي الورىفإما إلى عدن وإما جنما
٣٢٣
ويا رب وفق واستجب وتولّنيبرحمتك العظمى ووفق لأسلما
٣٢٤
ومن لم توفقه وترشد طريقهفكيف يجد نحو السلامة سلما
٣٢٥
سألتك بالهادي أجب دعوتي وجدبما أرتجي يا مالك الأرض والسما
٣٢٦
ومن بعتق ابن الخلوف وجازهبجودك في الدنيا والأخرى تكرما
٣٢٧
وسامح ونعم والدي تطولاولا تحرق اللهم بالنار مسلما
٣٢٨
وصل على المختار والصحب كلمارأى الفجر تعبيس الدجى فتبسّما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.