الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أوقدتُ مِنْ دمعِ عَيْنِي في الحَشَا لَهَبَا

شهاب الدين الخلوفالعصر المملوكي · ٤٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أوقدتُ مِنْ دمعِ عَيْنِي في الحَشَا لَهَبَالِيَهْتَدِي الطيفُ نَحْوِي حَيْثُمَا ذَهَبَا
٢
وَكَيْفَ أرْجُو اهْتِدَاءَ الطيفِ منهُ وَقَدْعَلِمْتُ أنَّ الكَرَى عن مُقْلَتِي هَرَبَا
٣
أحْبَابَنَا كَمْ أقَاسِي بَعْدكُمْ حَرَبًالَوْ كَانَ يَنْفَعُنِي نَادَيْتُ وَاحَرَبَا
٤
أضرمتُمُ فِي صَميمِ القلب نَارَ جوًىلاَ تَنْطَفِي بِدُمُوعٍ أنْشَأتْ سُحُبَا
٥
وَالَهْفَ قَلْبِي وَهَلْ يُجْدِي تَلَهُّفُهُإذَا تَصَعَّدَ حَرُّ الشَّوْقِ وَالْتَهَبَا
٦
هَلاَّ رحمتمْ كَثِيبًا لَمْ يَقَرَّ بِكُمْحَتَّى قَضَى وَقَضَى بَعْضَ الذِي وَجَبَا
٧
صَبٌّ تَحَجَّبَ عَنْ عُذَّالِهِ سَقَمًافَهْوَ الذِي بِظُهُورِ الشَّوْقِ قَدْ حُجِبَا
٨
وَهْوَ الَّذِي مَا شَدَتْ في الروضِ صَادِحَةٌإلاَّ شَكَا أوْ بَكَى أوْ حَنَّ أوْ طَرِبَا
٩
ألَمَّ بِي طيفُهُ وَهْنًا فَأعْوَزَهُعِنْدِي وجُودُ كَرًى بِالدَّمْعِ قد حُجِبَا
١٠
إنْ عَذَّبَ الوجدُ قَلْبِي فيكمُ عَبَثًافَإنَّ ذَاكَ نَعِيمٌ وِرْدُهُ عَذُبَا
١١
أوْ يسلب الحبُّ بعضِي وَالجَمِيعُ لَهُفَإنَّ أشْرَفَ أجزَائِي الذي سُلِبَا
١٢
أستوْدعُ اللَّهَ صبراً عَزَّ مَطْلَبُهُوَالصَّبْرُ أعْوَزُ مَطْلُوبٍ إذَا طُلِبَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين الخلوف

شاعر تونسي تعود أصوله إلى فاس، وُلد في قسنطينة ثم ارتبط اسمه بتونس حيث اشتهر وتوفي. وجد في بلاط السلطان عثمان الحفصي ملاذًا، فأكثر من مدحه. عُرف بشهاب الدين الخلوف.

قصائد أخرى لـشهاب الدين الخلوف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة