الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما فاحَ نَشْرُ الصَّبا في روضَةِ السَّحَرِ

شهاب الدين الخلوفالعصر المملوكي · ٤٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
ما فاحَ نَشْرُ الصَّبا في روضَةِ السَّحَرِإلاّ وغارَتْ عيونُ الأنجُمِ الزُّهُرِ
٢
وَلاَ نضا البَرْقُ سيفاً يَسْتَطِيلُ بهِإلاّ ارتدى الرَّوضُ سِرْبالاً من الزَّهَرِ
٣
ولاَ انثنى أدْهمُ الإظلاَم مُنْهَزِماًإلاّ انبرَى اشهبُ الإصباح في الأثَرِ
٤
وَلاَ أمَاطَ محيَا الشمسِ بُرْقُعَهُإلاّ وَأغْشَى سَنَاهُ صفحةَ القَمَرِ
٥
ولا تَبَسَّم ثغرُ النَّوْرِ مُحْتَجباًإلاّ سَقَتْهُ الغَوادي أكْؤُس المطرِ
٦
ولا تغنى حمَامُ الأيْكِ من طربإلاّ وأغْنَى عن المِزْمَارِ وَالوَترِ
٧
وَلاَ ثَنَى البَانُ أعطَافاً مُرَنَّحَةًإلاّ وَغَنَّى عَلَيْهَا هاتفُ البُكَرِ
٨
وَلاَ أدِيرَ بجيد الروض عِقدُ حَياًإلاّ تَخَلْخَلَ ساقُ الغصن بالدُّرَرِ
٩
وَلاَ أضا صبحُ وجهٍ في دُجى شَعَرٍإلاّ شهدتُ طلوع الفجر في السحرِ
١٠
وَلاَ بدا خالُ نجمٍ في سما خَفَرٍإلاّ ذكرتُ قِرانَ الشمس بِالقَمَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين الخلوف

شاعر تونسي تعود أصوله إلى فاس، وُلد في قسنطينة ثم ارتبط اسمه بتونس حيث اشتهر وتوفي. وجد في بلاط السلطان عثمان الحفصي ملاذًا، فأكثر من مدحه. عُرف بشهاب الدين الخلوف.

قصائد أخرى لـشهاب الدين الخلوف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة