١
قَامَ مُوسَى العُيُونِ بِالآيَاتِإذْ رَأى السِّحْرَ جَالَ بِاللَّحَظَاتِ
٢
وَادَّعَى الخَدُّ رِقَّةً بِدَعَاوٍجَاءَ فِيهَا العِذَارُ بِالْبَيِّنَاتِ
٣
وَتَلاَ الصُّدْغُ آيَةً فَغَدَونَارُكَّعًا سُجَّداً إلَى الْوَجَنَاتِ
٤
وَتَقَوَّتْ دَلاَئِلُ الخَالِ لَمَّاأفْحَمَ الوَجْنَتَيْنِ بِالحَسَنَاتِ
٥
وَبِرُوحِي نَبِيَّ حُسْنٍ أتَتْنَامُقْلَتَاهُ بِأعْظَمِ الْمُعْجِزَاتِ
٦
أرْسَلَ اللَّحْظَ لِلْقُلُوبِ فَدَانَتْإذْ دَعَاوَى الجُفُونِ فِي فَتَرَاتِ
٧
غُصْن بَانٍ وَزَهْر روضِ جَمَالٍبدر أفْقٍ وَرِيم إنْسِ فَلاَةِ
٨
مُخْطَف الخَصْرِ مُثْقَل الردفِ ألْمَىحَنِث اللَّحْظِ شَاطِر الحَرَكَاتِ
٩
صَدَّقَ القَصْدُ وَعْدَه فَتَلَظَّىفَسَقَتْه العُيُون بِالعَبَرَاتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.