الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مُعاويَ ِنَّ المُلكَ قَد بَ غارِبُهْ

الوليد بن عقبة بن أبي معيطالعصر الأموي · ٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
مُعاويَ إِنَّ المُلكَ قَد آبَ غارِبُهْوَأَنتَ بِها في كَفِّكَ اليَومَ صاحِبُهْ
٢
أَتاكَ كِتابٌ مِن عَلِيٍّ بِخَطِّهِهِيَ الفَصلُ فَاِختَر سِلمَهُ أَو تُحارِبُهْ
٣
وَلا تَرجُوَنْ مِنهُ الغَداةَ مَوَدَّةًوَلا تَأمَنَنَّ الدَهرَ ما أَنتَ راهِبُهْ
٤
وَحارِبهُ إِن حارَبتَ حَربَ اِبنِ حُرَّةٍوَإِلّا فَسِلماً لا تَدُبُّ عَقارِبُهْ
٥
فَإِنَّ عَلِيّاً غَيرَ ساحِبٍ ذَيلَهُإِلى خُدعَةِ ما غَصَّ بِالماءِ شارِبُهْ
٦
وَلا قابِلَ ما لا تُربِد وَهذَهُيَقومُ بِها لَوماً عَلَيكَ نَوادِبُهْ
٧
وَلا تَدَعَنَّ المُلكَ وَالأَمرُ مُقبِلٌوَلا تَطلُبَنَّهُ حينَ تَهوى مَذاهِبُه
٨
فَإِن كُنتَ تَنوي أَن تُجيبَ كِتابَهُوَأَنتَ لِأَمرٍ لا مَحالَةَ راكِبُهْ
٩
فَأَلحِقْ إِلى الحَيِّ اليَمانينَ كَلِمَةًتَنالُ بِها الأَمرَ الَّذي أَنتَ طالِبُهْ
١٠
يَقولُ أَميرُ المُؤمِنينَ أَصابَهُعَدُوُّ وَما لاهٍ عَلَيهِ أَقارِبُهْ
١١
أَفانينَ مِنهُم قاتَلٌ وَمُحَضِّضٌبِلا بزَّةٍ مِنهُم وَآخَرَ سالِبُهْ
١٢
وَكُنتُ أَميراً قَبلَ ذاكَ عَلَيكُمُوَحَسبي وَإِيّاكُم مِنَ الحَقِّ واجِبُهْ
١٣
فَجَيبوا وَمَن أَرمي ثَبيراً مَكانَهُبِتَدفاعِ مَوجٍ لا مَرَدَّ غَوارِبُهْ
١٤
فَأَقلِلْ وَأَكثِرْ ما لَها اليَومَ صاحِبٌسِواكَ فَصَرِّح لَستُ مِمَّن تُوارُبُهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوليد بن عقبة بن أبي معيط

شاعر من بني أمية، وأخو الخليفة عثمان بن عفان من أمه، وُلد بمكة ونشأ في بيت كان أبوه من أشد قريش عداءً للإسلام قبل أن يُقتل في بدر. أسلم يوم الفتح، وأُرسل في عهد النبي إلى بني المصطلق لجباية الصدقات، ثم شهد فتوحات الشام في خلافة عمر. ولاّه عثمان الكوفة، غير أن أهلها أبوا إمارته فعزله عنها. اعتزل الفتنة بعد مقتل أخيه، ولزم نواحي الرقة حتى وفاته في آخر عهد معاوية.

قصائد أخرى لـالوليد بن عقبة بن أبي معيط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة