الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا مَن لِلَيلٍ لا ثُغورَ كَواكِبُهْ

الوليد بن عقبة بن أبي معيطالعصر الأموي · ٣٦ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا مَن لِلَيلٍ لا ثُغورَ كَواكِبُهْإِذا لاحَ نَجمٌ لاحَ نَجمٌ يُراقِبُهْ
٢
بَني هاشِمٍ رُدّوا سِلاحَ اِبنِ اُختِكُموَلا تَنهَبوهُ لا تَحِلُّ مَناهِبُهْ
٣
بَني هاشِمٍ لا تَعجَلوا بِإِقادَةٍسَواءٌ عَلَينا قاتَلوهُ وَسالَبَهْ
٤
فَقَد يُجبِرُ العَظمَ الكَسيرِ وَيَنبَريلِذي الحَقِّ يَوماً حَقَّهُ فَيُطالِبُهْ
٥
وَإِنّا وَإِيّاكُم وَما كانَ مِنكُمُكَصَدعِ الصَفا لا يَرأَبُ الصَدعُ شاعُبهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوليد بن عقبة بن أبي معيط

شاعر من بني أمية، وأخو الخليفة عثمان بن عفان من أمه، وُلد بمكة ونشأ في بيت كان أبوه من أشد قريش عداءً للإسلام قبل أن يُقتل في بدر. أسلم يوم الفتح، وأُرسل في عهد النبي إلى بني المصطلق لجباية الصدقات، ثم شهد فتوحات الشام في خلافة عمر. ولاّه عثمان الكوفة، غير أن أهلها أبوا إمارته فعزله عنها. اعتزل الفتنة بعد مقتل أخيه، ولزم نواحي الرقة حتى وفاته في آخر عهد معاوية.

قصائد أخرى لـالوليد بن عقبة بن أبي معيط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة