١
تَرَكتُ العِراقَ وَفيها الرِجالوَجِئتُ إِلى البَلدَةِ الخامِلَةْ
٢
إِلى المائِلينَ بِأَعناقِهِمأَما وَالفُرقَةُ الحاذِلَةْ
٣
وَلَم يَلقَحِ الأَمرَ خَيرَ الزُبيرِوَطَلحَةَ في الفِئَةِ القاتِلَةْ
٤
فَما أَلهَماها بِاِضمارِهابِشَيخَينِ في طَلَبِ العاجِلَةْ
٥
وَأَمّا عَلَيٌّ فَفي بَيتِهِوَكَم قاتَلٍ فيهِ أَو قاتَلَةْ
٦
فَزُفَّت إِلَيهِ زَفافَ العَروسْوهذا مَهرٌ مِنَ الآجِلَةْ
٧
فَإِن أَطمَعاكَ فَقَد قارَباوَإِن أَخَّراكَ فَكُن زامِلَةْ
٨
إِلى أَن تَرى ما يَقَرُّ العُيونَفَأَدنِ التَفَكُرَّ في الكافِلَةْ
٩
وَقَد بايَعا غَيرَ مُستَكرِهينَعَلِيّاً وَكانا لَهُ عائِلَةْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.