جَلَت ظُلَمَ الأَقدارِ حِينَ تَجَلَّتِ
عبد العزيز بن حمد آل مباركالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٤٢ قصيدة
٣ قراءة
١
جَلَت ظُلَمَ الأَقدارِ حِينَ تَجَلَّتِوَلَم تُبقِ لِلآلامِ لَمّا أَلَمَّتِ
٢
وَمُذ سَفَرَت عَن سافِرِ الحُسنِ سافَرَترِكابُ هُمُومٍ في الفُؤادِ استَقَرَّتِ
٣
عَزِيزَةُ مُلكٍ رَبُّ مَلكٍ تُعِزهُوَلَكِن دُعاء الفَضلِ باليُمنِ لَبَّتِ
٤
فَأَنعِم بِها إِذ أَنعَمتَ بِمَزارِهابِلا مَوعِدٍ لَكِن إِلَى الوَعدِ أَومَتِ
٥
فَبَشَّرتُ نَفسِي أَنَّ حُكماً أَثارَهالِسَعدٍ وَمِن آثارِهِ بُرءُ عِلَّتِي
٦
فَمَا مُغزِلٌ لِلرَّوضِ تَقطِفُ نَورَهُوَتَرنُو لِخِشفَيها بِحُسنِ تَلَفُّتِ
٧
ولا العِقدُ يَزهُو بالفَرائِدِ سِمطُهُمَتى يَرَهُ الدِهقانُ ذُو الحِذقِ يُبهَتِ
٨
بأحسَنَ مِنها حِينَ مِطتُ لِثامَهاوثَنَّيتُ مِن أَعطافِها فَتَثَنَّتِ
٩
وَأَنهَلتُ مِن جِريَالِ عَذبِ رُضابِهاعِطاشَ سَوامِ النَفسِ رَيّا وَعَلَّتِ
١٠
وَما هِيَ إِلا بَعضُ جُودِ مُمَدَّحٍإِلى ذِروَةِ العَليَا أَهَامَ فأَمطَتِ
١١
أَبيٌّ حَمِيُّ الأَنفِ سَابِقُ حَلبَةٍإِلى نَيلِ غاياتِ المَكارِمِ أَجرَتِ
١٢
إِذا كانَ سَعيُ الناسِ شَتّى فَسَعيُهُلِمَا فيهِ أَجرٌ أَو بِهِ الناسُ أَثنَتِ
١٣
جريءُ جَنانٍ لا يُطاقُ حَماسَةًوَإذُ قَدَمٍ فِي رَوضَةِ الحِلمِ مُثبَتِ
١٤
لَهُ نَفسُ حُرٍّ لا تَزالُ مُغِذَّةًلِمجدٍ فَإِن تَسبِق إِلَيهِ اطمَأَنَّتِ
١٥
إِذا المَكرُمَاتُ الغُرُّ لُحنَ انبَرَى لَهاكَأَن لَم تَكُن إِلا لَهُ قَد تَصَدَّتِ
١٦
نَفُورٌ عَنِ الفَحشاءِ حَربٌ لِذِي الخَناحَلِيفُ تُقىً مِنهُ الضَّمائِرُ عَفَّتِ
١٧
ذَكِيُّ فُؤَادٍ أَلمَعِيُّ قَرِيحَةٍوَمِقوَلُ أَقيَالٍ لَهُ الصَدرُ أَولَتِ
١٨
نَبِيهٌ صِفاتُ الفَضلِ فيهِ غَرائِزٌفَهِمَّتُهُ مُذ كانَ لِلمَجدِ أَمَّتِ
١٩
وَلَو لَم تَكُن تِلكَ الصِّفَاتُ سَجِيَّةًعَنِ الاقتِدا فِي السَّيرِ بِالغَيرِ أَغنَتِ
٢٠
لأَحسَبُهُ في الجُودِ والفَضل والعُلامَنارَ مَساعِي مَن لَهُ الشُوسُ ذَلَّتِ
٢١
هُوَ المَلكُ عِيسَى مَن مُلُوكُ زَمانِهِإِلَيهِ مَقالِيدَ المَكارِمِ أَلقَتِ
٢٢
أَجَلُّهُمُ قَدرَاً وَأَضخَمُهُم عُلاًوأَنداهُمُ كَفّاً إِذا السُحبُ شَحَّتِ
٢٣
وَأَرحَبُهُم صَدراً إِذا الأَمرُ أَبهَمَتمَناهِجُهُ مِن هَولِهِ وَادلَهَمَّتِ
٢٤
وَحَسبِيَ مِن عَدِّي مَزاياهُ إِنَّهالَكَالشَّمسِ فِي كُلِّ البِلادِ تَجَلَّتِ
٢٥
فَيا نَجلَهُ المَيمُونَ أَعنِي مُحَمَّداًتَبَوَّأتَ أعلا قُنَّةِ المَجدِ فَاثبُتِ
٢٦
شَرُفتَ بآباءٍ وَنَفسٍ أَبِيَّةٍفَعَينُ المَعالِي والهُدى بِكَ قَرَّتِ
٢٧
أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ مُبدِي مَحاسِناًمِنَ الفَضلِ والأَفضالُ فِي الناسِ عَزَّتِ
٢٨
كَتَبتَ تشافي لِي بِغُرٍّ فَرائِدٍبِحُسنِ المَعانِي والمَباني استَقَلَّتِ
٢٩
فَلا زِلتَ مَحرُوساً مِنَ الناسِ شافِياًسِقامَ المَعالِي إِن ببأساءَ مُسَّتِ
٣٠
وَسامِح مُحِبّاً طالَ بالنَظمِ عهدُهُوَأَصبَحَ ذا فِكرٍ بِبَينٍ مُشَتّتِ
٣١
وَغالِبُ ظَنّي أَنَّكُم سَتَرَونَهَابِعَينِ رِضاً إِن تُبصِرِ العَيبَ أَغضَتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.