يا غادَةً بَخِلَت عَلَيَّ وَحَرَّمَت
عبد العزيز بن حمد آل مباركالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٤٢ قصيدة
٣ قراءة
١
يا غادَةً بَخِلَت عَلَيَّ وَحَرَّمَتنَظَري لِذَيّاكَ المُحَيّا الزَّاهِرِ
٢
هَل كانَ مِنكِ الخَدُّ إِلا وَردَةًوالثَّغرُ مِنكَ سِوى الأَقاحِ الناضِرِ
٣
وكِلاهُما شاهَدتُهُ وَلَثَمتُهُفي رَوضَةٍ غَنّاءَ ذاتِ أَزاهِرِ
٤
قَد صُنتُ حُسنَكِ أَن أَراهُ وَشِبههُمع مبذلِ الجَانِي لهُ وَالناظِرِ
٥
فتَدارَكِي شَرخَ الشَّبابِ وَرَوقَهُوذُؤابَتاكِ كَجُنحِ لَيلٍ عاكِرِ
٦
وَالحُسنُ يَبلى كالشَّبيبَةِ فاغنَمِيوَصلِي لنأخُذَ مِن نَعِيمٍ حاضِرِ
٧
لا تُذهِبي رَيعَانَهُ في وَقفَةٍإِمّا لِهَجرٍ أَو لِقَولِ الزَّاجِرِ
٨
قَد كانَ لِي قلبٌ جَمُوحٌ راضَهُحُبِّيكِ حتَّى انقادَ طَوعَ الآمِرِ
٩
ولَرُبَّ جَيداءِ المُقَلَّدِ طفلَةٍباتَت إِلى وَصلِي بِطَرفٍ ساهِرِ
١٠
ولَقَد طَوَيتُ عَلى هَواكِ جَوانِحيوَسَرى الغَرامُ بِباطِني وَبِظاهِري
١١
لكِن جَحَدتُهُمُ ودادَكِ غَيرَةًواللَّهُ يَعلَمُ ما تُجِنُّ ضَمائِري
١٢
أََهوى مُغازَلَةَ الحِسانِ وَإِنَّنيلأَعَفُّ إِلا ما جَنَتهُ نَواظِري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.