لِنَفسِي وفت سُعدَى بِما قَد تَمَنَّتِ
عبد العزيز بن حمد آل مباركالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٤٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لِنَفسِي وفت سُعدَى بِما قَد تَمَنَّتِوَمَنَّت وما مَنَّت بِمَا هِيَ منَّتِ
٢
أَتَتنِي وَقد مَدَّ الظَلامُ رُواقَهُتجرُّ ذُيُولَ العصب فَوقَ البَسِيطَةِ
٣
فأَهلاً بِها مِن غادَةٍ كانَتِ المُنىوكانَ إلى الإِسعافِ مِنها تَلَفُّتِي
٤
وَلَم تَرضَ حتّى أَرشفَتني مُقَبَّلاًبهِ نَشوَتِي في صَبوَتِي مُنذُ نَشأَتِي
٥
أُعاتِبُها طَوراً فَتُبدِي تَبَسُّماًوتَفتَرُّ عَن مِثلِ العُقودِ النَّضِيدَةِ
٦
فَأَصبَحتُ مَسرُوراً بِها كَمَسَرَّتِيبنَظمٍ سَرى لِي مِن أَماثِلِ أُسرَتِي
٧
فَتى العلمِ عبدُ اللَّهِ عبدُ اللطيفِ مَنسَما لِلمَعَالي خُطَّةً أَيَّ خُطَّةِ
٨
شَريفٌ عَفيفٌ لَم يُدَنَّس بِرِيبَةٍوَلا اقتَادَهُ لِلجَهلِ زَهوُ الشَّبيبَةِ
٩
تَراهُ إِذا حَدَّثتَ أَطرَقَ مُصغِياًلِمَا قُلتَ إِطراقَ الفَتى المُتَثَبِّتِ
١٠
وَإِن قالَ يَوماً تَستَبِن مِن كَلامِهِأَصَالَةَ رَأيٍ عَن ذَكاءِ رَوِيَّةِ
١١
وَهَل بَينَ بُردَيهِ سِوَى رُكنِ سُؤدَدٍوَمَحضِ فَخارٍ في مُهَنَّدِ هِمَّةِ
١٢
سُرِرتُ بِما قَد جاءَنِي مِن نِظامِهِوَرُحتُ وَأَيمُ اللَّهِ بادِي المَسَرَّةِ
١٣
فأَحمَدُ رَبِّي حَيثُ جاءَت فِراسَتِيكَما حَدَّثَتني لَم تُخَلِّف مَخِيلَتِي
١٤
فَإِيهاً أجَل إِيهٍ لَكَ الخَيرُ عاطِنِيكُؤُوساً مِنَ الآدَابِ فِيهِنَّ سَكرَتِي
١٥
عَلَيكَ سَلامُ اللَّهِ مَا هَزَّ مَنكِبيثَنائِي عَلَى عَليَاكَ بَينَ البَرِيَّةِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.