أَلا يا ابنَ عَمّي بَل شَقِيقي مَوَدَّةً
عبد العزيز بن حمد آل مباركالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٤٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلا يا ابنَ عَمّي بَل شَقِيقي مَوَدَّةًوفَرعَ أُصُولِي حينَ يُنمى وَيُنسَبُ
٢
وَيا خَيرَ أَصحابِي وَصارِمِيَ الَّذيأَفُلُّ بِهِ هامَ الأَعادِي وَأَضرِبُ
٣
نَشَرتَ لَنا طَيَّ العِتابِ فَحَبَّذاعِتابُكَ إِذ جِئتَ المُحِبِّينَ تَعتِبُ
٤
وَلَم تُخفِ حِقداً يُورِثُ الشَرَّ بَينَناوَيَبعَثُ أَضغانَ القُلُوبِ وَيُعقِبُ
٥
وَأُقسِمُ بِالعَهدِ القَدِيمِ الَّذي مَضَىإِذِ الواشِ بَينَ المُغرَمِينَ مُخَيَّبُ
٦
وَإِذ نَحنُ أَثمار الأَحادِيث نَجتنِيوَنَرشُفُ مِن راحِ الوِصالِ وَنَشرَبُ
٧
لَظَنُّكَ فِي حبيكَ غَيرُ مُوَافِقٍوَذَنبٌ لَدى مَن بِالغَرامِ تَأَدَّبُوا
٨
فَوَاعَجَباً تُبدِي العِتابَ وَتُذنِبُوَتَعجَبُ مِن حالِي وَحالُكَ أَعجَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.