١
هَل يُبتَلى أَحَدٌ بِمِثلِ بَلِيَّتيأَم لَيسَ لي في العالَمينَ ضَريبُ
٢
قالَت عَنانُ وَأَبصَرَتني شاحِباًيا بَكرُ ما لَكَ قَد عَلاكَ شُحوبُ
٣
فَأَجَبتُها يا أُختُ لَم يَلقَ الَّذيلاقَيتُ إِلّا المُبتَلى أَيّوبُ
٤
قَد كُنتُ أَسمَعُ بِالهَوى فَأَظُنُّهُشَيئاً يَلَذُّ لِأَهلِهِ وَيَطيبُ
٥
حَتّى اِبتُليتُ بِحُلوِهِ وَبِمُرِّهِفَالحُلوُ مِنهُ لِلقُلوبِ مُذيبُ
٦
وَالمُرُّ يَعجَزُ مَنطِقي عَن وَصفِهِلِلمُرِّ وَصفٌ يا عَنانُ عَجيبُ
٧
فَأَنا الشَقِيُّ بِحُلوِهِ وَبِمُرِّهِوَأَنا المُعَنّى الهائِمُ المَكروبُ
٨
يا دُرّ حالَفَكِ الجَمالُ فَما لَهُفي وَجهِ إِنسانٍ سِواك نَصيبُ
٩
كُلُّ الوُجوهِ تَشابَهَت وَبَهَرتِهاحُسناً فَوَجهُكِ في الوُجوهِ غَريبُ
١٠
وَالشَمسُ يَغرُبُ في الحِجابِ ضِياؤُهاعَنّا وَيُشرِقُ وَجهُكِ المَحجوبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.