١
أَيا زَمَناً بالجور وَالظلم ملآنيذكرنا بؤسي سمنجا وَمليان
٢
أَذَبت نُفوساً واِنثَنَيت بسبّةتجنبها كبراً لها الإِنس وَالجان
٣
تقوض مما شيد الحمد خطةأقر لها بالنبل خان وَخاقان
٤
إِلَيك أنكراً بعد عرفان فتيةلَهم عزة بَينَ الوَرى وَلهم شان
٥
فإن لنا في البائنين معاشراًتحن لهم منا عيون وَأَعيان
٦
أُودعهم قسراً وأودعهم هَوىوَتاللَه لي فيهم شجون وَأَشجان
٧
أحن إِلى تلك القباب عَلى النَوىوكل مشوق للمعاهد حنان
٨
فإِن بعدوا عني وَشطت ديارهمفإن فؤادي كائِن حيثما كانوا
٩
ينوبون بدر التم إِذا بانَ مثلمايَنوب محيا البدر عنهم إِذا بانوا
١٠
فَيا دارهم حيث الحَنايا وَصائِغوَحيث تهادى الدوح واِنعطف البان
١١
وَحيث الحسان السافِرات رَواتِعلَها دارة الجلاز مرعى وَرفدان
١٢
فَلا برحت تهمي عليهم غَمائممن الدَمع أَو مزن يباكر هتان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.