١
برح الخفاء فَباح منه المَنطِقوَسرت بِذاكض اليعملات الأينق
٢
لهوىّ ثَوى ما بَين قرطاجنةوَربا الكَرائِم حيث يَبدو الفندق
٣
حللٌ حَواليها الأباطح وَالرباوَغَدير بوشه فاللوى فالأبرق
٤
لِلّه صب ما له من حيلةإِلّا المنى وَمَدامِع تتدفق
٥
عمل السلو مكيدة فاِستَحسَن الواشون هَذاك السلو وَصدقوا
٦
إِيه إِلَيك فلست أَول عاشِققد زور الأعداء عنه وَزوقوا
٧
يا قاتَلَ اللَه الوشاة فكَم لهممن قولة يَجري عليها التفرق
٨
أطلق غَرامك لا لعى لعثارهلَو ان روحك في الصَبابة تزهق
٩
هَذا وانك في المَعاني واحِدفَعلام جفنك في المَعالي يطرق
١٠
وَعلام لا تَسعى لغايتك الَّتيمن دونها شهب الكَواكِب تحرق
١١
وَأَراكَ لا تذر التغزل وَالهَوىوَنَسيج شعرك في الغَرام موفّق
١٢
أَلجيرة جضعلوا الحَنايا مَنزِلاًوَسقوك كاسات الغَرام وَما سُقوا
١٣
أَم ظبيّة جعلت فؤادك مرتَعاًفَعلت به أَفعال من لا يشفق
١٤
فَغَدوت مَسلوب الحَشا ذا عبرةتَهمي وَقَلبك للمعاهد شيّق
١٥
بَل قَد شجاك هَوى لدارة رادسوَالريح تَصفر وَالغصون تصفق
١٦
وَالطل ينثر إِذ تكلل جوهراًوَالزهر في أَكمامه يتفتق
١٧
وَالدوح يجلى في حلى أَوراقهوبدرّ أَنواء الغمام مطوق
١٨
وَالطَير يخطب في مَنابر أيكهوَالنَهر يَجري وَالخَليج مروّف
١٩
يا رب لَيل قَد لهوتُ به وَمامِن طارِق إِلّا الكَواكِب تطرق
٢٠
وَكأَنَّما بدر السَماء مملّكيَسري باتباع الكَواكِب تطرق
٢١
وَكأن سهيل خاف صولة جائِروَغَدا له نهر المجرة خندق
٢٢
وَالبَرق يومض بالجَنوب كأَنَّهسَيف ابن ذي يَزَن بَدا يَتألق
٢٣
واصلت فيه منحنا حَتّى الصَباح اذ الصَباح هُوَ العدو الأَزرَق
٢٤
رَشأ يغار الغصن من عَطفاتهوَنجدّه ماء الحَياة مرقرق
٢٥
كانَت خَمائله ربا منوبةلكنه بَينَ الظَباء مقرطق
٢٦
مِن سيف مقلته وَأَسمَر قدهيا أَيُّها العشاق خافوا واتقوا
٢٧
واليكم من قوس حاجبه الَّذيبِسهامه هدف الحَشاشة يرشق
٢٨
يَلهو وَيَعبَث بالمحب إِذا دَناوَيَقول زوراً إِن نأى فيصدّق
٢٩
أَدر الزجاجة مِن ثَنايا ثغرهفَبثغره خمر الدنان معتق
٣٠
واِستَنشَق الريحان من لباتهفالمَندل الهندي منها يعبق
٣١
عانقته وَتقى الإِلَه يصدنيعَن منكر وَالقَلب فيه تشوق
٣٢
وَغنيت عَن طيف يمثله الكَرىما إِن له عند المَزار تحقق
٣٣
يا بارِقاً وَهنا تأَلّق بالحمىما لي أَراك كقَلب صبّ تخفق
٣٤
ما أَنتَ مِثلي في الكآبة وَالجَوىأَوَ لَيسَ ثغرك بابتسام يبرق
٣٥
لَو ما ومضت لما تحرك ساكنأَوَ ما وَميضك للقلوب مغلق
٣٦
وارحمتاه لشاحط عَن منزلأَلِف السعادة بابه لا يغلق
٣٧
ذي سندس وَنَمارِق مَصفوفَةوَستوره الديباج وَالاستبرَق
٣٨
أَيا أَيُّها الأَعشى ببيت محلقفيهِ عَلى نار نَدى وَمحلق
٣٩
سَقيت بأنداء النَدى جَناتهفَلذاكَ اثمر غرسه ما يعشق
٤٠
فَنجومه زهر وَإِن شموسهبهر وان بدوره لا تمحق
٤١
لَهفي عَلى بلد تكامل حسنهالذم فيهِ تعمقٌ وَتغمق
٤٢
خير البلاد مخصص وَمقيدوَحَديثه منها الأعم المطلق
٤٣
يا لائمي كُف المَلام فَإِنَّنيمِن آل بيت شأوهم لا يلحق
٤٤
من رام شق غبارهم فَكأَنَّهُقَد كانَ مطلبه العيوق الأَبلق
٤٥
ما كنت نَسلاً من لَئيم واضِعبَل ما جد ينميه فحل معرق
٤٦
لي موضع لَو كانَ دَهري منصفاًفَوقَ السها بَل هامه بل مفرق
٤٧
لا أَرتَضي عوض الحَياة بذلةفأُرى لأَرباب الجفا أَتَمَلق
٤٨
كَلا وَلا أَرضى أَكون مخلداًوَأَرى الغَبي عَن النَهى يتمخرق
٤٩
وَلَقَد سبحت بلجة أَبغي العلامِن دونها جم غَفيرٌ أُغرقوا
٥٠
وَلئن تغير حالنا عَن عزهفالبدر يخسف في السَماء فَيغسق
٥١
وَلَقَد نَهاني أَن أماجن عارضعاثَت به خيل المشيب السبّق
٥٢
وَالعُذر عني عند كل مجانبدنس الدناءَة فضله متحقق
٥٣
كفر الَّذي جعل التكبر سنةوَبأن تصغير الكبار الأوفق
٥٤
إِن كانَ نال من الزَمان نباهَةفالفَرز يبلغه الضَعيف البيدق
٥٥
وَلئن رَمى بحصانه في الحرب قَديَلقى الَّذي مَرماهُ فيها أَسبق
٥٦
إِنّي ألام وَما المَلام بصالحوَسطا عَلى البازي المطلّ العقعق
٥٧
فارحم عُبيداً قَد تنغص عيشهيا رب إِنَّك بالجَميل الأَخلق
٥٨
ضاءَت ذؤابتنا وَأَظلم يومنايا ساءَ ما فرع وَيوم أَزرق
٥٩
يا غارَة اللَه اصبحي في نصرناان العدو بنومه مستغرق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.