١
تابَ الزَمان وَأَقبلت أَفراحهوَنأى العَناء وادبرت اتراحه
٢
وَأَتاكَ معتقد الإِنابة تائِباًوَتنكست آياته وَرماحه
٣
واِنقادَت الآمال دانية الجنىوَسقاك راحاً مستطاباً راحه
٤
ليت أَتى من بعد ليت كَأَنَّماوَشي الرَبيع طرازه وَوشاحه
٥
رَعياً له من بعد يأس قَد أَتىطارَت باشباح المنى أَرواحه
٦
كالرَوض لا يزدان في أَندائهحَتّى يمل مساؤه وَصباحه
٧
النرجس الذَهَبي من جاماتهوَالطلّ قرقفه الشَهيُّ وَراحه
٨
فاِبتز جوهر زهره تاج المُنىفاِفتر من ثغر السرور أَقاحه
٩
غنت بلابله عَلى إِقبالهفَتَمايَلَت لغنائها أَدواحه
١٠
فَكأَنَّما نثر الدَراهِم زهرهوَكأَنَّما ذوب اللَجين قراحه
١١
بشرى فَبُشرى ما يهم قَد اِنقَضىوَقَد اضمحل غدوه وَرواحه
١٢
ناهيك بشر نشره ملأ الفَضاضاوي الجَبين أغره وَضاحه
١٣
يَسقي السرور مشعشعاً فَكأَنَّمادارَت باحياء الحَشا أَقداحه
١٤
فاِشرَب عَلى رغم العَواذِل قهوةأَيان عزك لا يذل جناحه
١٥
واخلع عذارك لا تعي لملامةكَم هالك أَودي به نصّاحه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.