١
سقى الله زهراء القصور وإن بدتلعينيك غبراء الدثور حيا المزن
٢
فلا جو كالجو الصقيل بأفقناوذاك الهواء الغض كالملمس اللدن
٣
على قدر ما أعطى العيون من الحسنسناها غدت تعطي النفوس من الحزن
٤
وكم قد جنت تلك المنى أهلها المنىفأضحت وما غير الأسى رائد اللحن
٥
عفا حسنها لا أزاهر دمنةوعرفا كأن المسك فيها من الدمن
٦
تذكرنا تلك المباني بعرفهاوبالزهر تلك الأوجه الزهر في الحسن
٧
إذ الملك فيها والملوك أعزةوفيها الغنى لو كان ذاك الغنى يغني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.