١
حلَّ الشقيقُ من العقيقِ ظعائِنٌفنزلنَ رامَةَ واحتَلَلنَ نَواها
٢
ولقد شفى نَفسي وأبرأَ سُقمَهادارُ ابنةِ الغَنَوِيِّ حَيثُ أَراها
٣
ولقد نَزَلتُ بها فما أحمَدتُهاعِندَ المبيتِ وما ذَمَمتُ قِراها
٤
فَرَحَلتُ يعملةَ النجاءِ شملةٍتُرضِي الزميلَ اذا الزمامُ قِراها
٥
تلوي باسحَم واردٍ حين اغتدتتنفي الذبابَ اذا الذبابُ عراها
٦
شِبهُ الأتانِ توحَّشَت في قفرةٍيَهماءَ فاختلسَ السِّباعُ طَلاها
٧
ليس المريبُ بمن أتى سلطانَهُطوعاً وطالبَ حاجةً فَقَضاها
٨
أرجو الخليفَةَ اذ رَحَلتُ ميمِّماًوالنفسُ تُدرِك في الرحيلِ مُناها
٩
وإذا علقتُ من الوليدِ بذمةٍسكنت إليّ جوانحي وحَشاها
١٠
أنتَ الإمامُ ابنُ الإمامِ لأُمَّةٍأضحى ببكفِّكَ فَقرُها وغِناها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.