الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وني لَمُهدٍ مِدحَةً وَهَدِّيَةً

القطامي التغلبيالعصر الأموي · ٦٨ قصيدة
٤ قراءة
١
وإني لَمُهدٍ مِدحَةً وَهَدِّيَةًلا سماءَ ذي الفَضلِ العظيم القُماقمِ
٢
وما قائلٌ خيراً ومثنٍ بنائِلٍعلى آلِ بَدرِ بنِ مَعَدٍّ بنادِمِ
٣
وَجَدُّكَ حُصنٌ قد بنى لك في العُلاكما كان نُعمان بنى للعلاقمِ
٤
أَغَرُّ إذا اصطَكَّ الجباهُ كأنههِلالٌ بدا مُسجفاتِ الغمائِمِ
٥
إذا نحن زُرنا بيتَهُ قال مَرحَباًلِجوا ثم لَم يَعرِض لنا بالسَّخائِمِ
٦
ألَم تَرَ أنّا قد كسَوناك حلةًنَمت بك ليست لِلئِّامِ الدَمائِمِ
٧
مُفَدّاةُ بنتُ الحصنِ أُمُّكَ فانتسِبإِلى النَّسَب الرَابي الرفيعِ الدَّعائمِ
٨
وأمَّ بني بَدر فلا تَنسيَنَّهاوبَدراً أبا تلك النجوم الخَضارمِ
٩
تَظَلُّ سَراةُ الحيِّ قيسٌ تَعودُهُوتغلبُ من معطي الخزامِ ووائِمِ
١٠
لَعَمري لَقَد سادَ ابنُ بَدرٍ بفضلِهِعلى وُدٍّ مسرورٍ بذاك وراغِمِ
١١
وأَسنَد أمرَ الناسِ بعد التباسِهِإِلى كل جَلدٍ مُبرمِ الأمرِ حازِم
١٢
وأنت الذي ترجوكَ قيسٌ لفضلهِوحتى لُكَيزٍ من وراءِ اللهازِمِ
١٣
فَضُلت نزاراً يا ابن حُصنٍ تكرُّماوحزماً بِشدّاتِ الفحولِ الصَّلادِمُ
١٤
بِجمَّالِ اثقالٍ إذا خَطَرَت بهِفزارةُ في يومِ الثّأى المتفاقِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القطامي التغلبي

عُرف بلقب القطامي، وهو من شعراء قبيلة تغلب الذين نبغوا في الإسلام، ومن أهل الجزيرة. وضعه ابن سلام الجمحي في الطبقة الثانية من شعراء الإسلام، ووصفه بأنه شاعر فحل رقيق الحواشي حلو الشعر. جرت بين قومه وبني كلاب حرب، أُسر فيها على يد زفر بن الحارث الكلابي، فمنّ عليه وأعطاه مئة من الإبل وردّ إليه ماله، فمدحه القطامي بأبيات.

قصائد أخرى لـالقطامي التغلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة