الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أتاني مِن الأسدِ النَذيرةُ بعدما

القطامي التغلبيالعصر الأموي · ٦٨ قصيدة
٣ قراءة
١
أتاني مِن الأسدِ النَذيرةُ بعدماتناشدَ قولاً بالعِراقِ المجالِسُ
٢
فقالوا عليكَ ابنَ الزُّبير فَعُذ بهأبى اللهُ أن اخزى وعَزَّ خنابِسُ
٣
وإني امرؤٌ في العُودِ منّي صَلابَةٌوفي جَبَلَي بَكرٍ وتغلبَ حابِسُ
٤
وما جَعَل اللهُ المهلبَ فارساًولكنّ امثالَ الهُذيلِ الفوارِسُ
٥
أخو الحَربِ اما صادِراً فوسيقُهُجميلٌ وإمّا وارداً فمغامِسُ
٦
يَجُرّ الخناذيدَ الجيادَ على الوجاتُواعِسُ في ظلمائها ما تُواعِسُ
٧
تعاد المراخي ضُمَّراً في جنوبهاوَهُنَّ من الشَطِّيِّ عارٍ ولابِسُ
٨
على كُلِّ مَحبوكِ السراةِ مُقَلَّصٍتخببَ عنه لحمُه المتكاوِسُ
٩
يُطالِبنَ ديناً في قُضاعَةَ لم يَكُنليمعَكَهُ الألوى ولا المتكادِسُ
١٠
تركن عُبيدَ اللهِ يوم لقينَهُوفي النَّفسِ من أرماحِ تغلبَ هاجِسُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القطامي التغلبي

عُرف بلقب القطامي، وهو من شعراء قبيلة تغلب الذين نبغوا في الإسلام، ومن أهل الجزيرة. وضعه ابن سلام الجمحي في الطبقة الثانية من شعراء الإسلام، ووصفه بأنه شاعر فحل رقيق الحواشي حلو الشعر. جرت بين قومه وبني كلاب حرب، أُسر فيها على يد زفر بن الحارث الكلابي، فمنّ عليه وأعطاه مئة من الإبل وردّ إليه ماله، فمدحه القطامي بأبيات.

قصائد أخرى لـالقطامي التغلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة