الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دَعا الوَطَنُ الذَبيحُ إِلى الجِهادِفَخَفَّ لِفَرطِ فَرحَتِهِ فُؤادي
٢
وَسابَقتُ النَسيمَ وَلا اِفتِخارٌأَلَيسَ عَلَيَّ أَن أُفدي بِلادي
٣
حَمَلتُ عَلى يَدي روحي وَقَلبيوَما حَمَّلتُها إِلّا عَتادي
٤
وَقُلتُ لِمَن يَخافُ مِنَ المَناياأَتَفرَقُ مِن مُجابِهَةِ الأَعادي
٥
أَتَقعُدُ وَالحِمى يَرجوكَ عَوناًوَتَجبُنُ عَن مُصاوَلَةِ الأَعادي
٦
فَدونَكَ خِدرُ أُمِّكَ فَاِقتَحِمهُوَحَسبُكَ خِسَّةُ هذا التَهادي
٧
فَلِلأَوطانِ أَجنادٌ شِدادُيَكيلونَ الدَمارَ لِأَيِّ عادي
٨
يُلاقونَ الصِعابَ وَلا تُشاكيأَشاوِسُ في مَيادينُ الجِلاد
٩
تَراهُم في الوَغى أُسداً غِضاباًمَعاويناً إِذا نادى المُنادي
١٠
بَني وَطَني دَنا يَومُ الضَحاياأَغَرُّ عَلى رُبا أَرضِ المعادِ
١١
فَمَن كَبشُ الفِداءِ سِوى شَبابٍأَبِيٍّ لا يُقيمُ عَلى اِضطِّهادِ
١٢
وَمَن لِلحَربِ إِن هاجَت لَظاهاوَمِن إِلّاكُمُ قَدحُ الزِنادِ
١٣
فَسيروا لِلنِّضالِ الحَقِّ ناراًتُصَبُّ عَلى العِدى في كُلِّ وادِ
١٤
فَلَيسَ أَحَطَّ مِن شَعبٍ قَعيدٍعَنِ الجُلّى وَمَوطِنُهُ يُنادي
١٥
بَني وَطَني أَفيقوا مِن رُقادٍفَما بَعدَ التَعَسُّفِ مِن رُقادِ
١٦
قِفوا في وَجهِ أَيٍّ كانَ صَفّاًحَديداً لا يَؤولُ إِلى اِنفِرادِ
١٧
وَلا تَجِموا إِذا اِربَدَّت سَماءٌوَلا تَهِنوا إِذا ثارَت بِوادي
١٨
وَلا تَقِفوا إِذا الدُنيا تَصَدَّتلَكُم وَتَكاتَفوا في كُلِّ نادي
١٩
إِذا ضاعَت فِلِسطينُ وَأَنتُمعَلى قَيدِ الحَياةِ فَفي اِعتِقادي
٢٠
بِأَنَّ بَني عُروبَتِنا اِستَكانواوَأَخطَأَ سَعيَهُم نَهجَ الرَشادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحيم محمود

من عنبتا خرج شاعرٌ حمل البندقية إلى جانب القصيدة، فكان ثوريًا فلسطينيًا عُرف بقصائده السياسية التي تصدّرت إحداها، «الشهيد»، شعره. خاض غمار ثورة 1936-1939 ثم حرب 1948، حيث لقي حتفه قرب قرية الشجرة شمال فلسطين.

قصائد أخرى لـعبد الرحيم محمود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة