الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قَومي لَأَنتُم عِبرَة الأَقوامِهَل تُنسَبونَ لِيافِتٍ أَو سامِ
٢
أَبناءُ عَمّي مِن نِزارٍ وَيَغرُبٍلَيسوا بِأَعرابٍ وَلا أَعجامِ
٣
يَتَرَسَّمونَ الغَربَ حَتّى يُوشِكواأَن يَعبُدوهُ عِبادَةَ الأَصنامِ
٤
ما قَلَّدوهُم مُبصِرينَ وَإِنَّماتَبِعوا نِظامَهُمُ بِغَيرِ نِظامِ
٥
لِلغَربِ عاداتٌ كَغازاتٍ سَرَتفي الشَرقِ مَسرى الداءِ بِالأَجسامِ
٦
لا تَأمَنوا المُستَعمِرينَ فَكَم لَهُمحَربٌ تَقَنَّعَ وَجهُها بِسَلامِ
٧
حَربٌ عَلى لُغَةِ البِلادِ وَأَرضِهالَيسَت تُشَنُّ بِمَدفَعٍ وَحُسامِ
٨
وَالشَعبُ إِن سَلِمَت لَهُ أَوطانُهُوَلِسانُهُ لَم يَخشَ قَطعَ الهامِ
٩
لا أَعرِفُ العَرَبِيَّ يَلوى فَكَّهُإِنَّ هَمَّ يَوماً فَكُّهُ بِكَلامِ
١٠
إِن فاهَ تَسمَعُ لَكنَةً مَمقوتَةًمَن فيهِ سَكسونِيَّة الأَنغامِ
١١
لَفظاً مِنَ الفُصحى وَآخَرَ نابِياًكَالغازِ مَمزوجاً بِكَأسِ مُدامِ
١٢
لَهفي عَلى الفُصحى رَماها مَعشَرٌمِن أَهلِها شُلَّت يَمينُ الرامي
١٣
لَم يَهتَدوا لِكُنوزِها فَإِذا بِهِميَرمونَها بِالفَقرِ وَالإِعدامِ
١٤
الدَرُّ في طَيِّ البُحورِ مُخَبَّأٌوَالتِّبرُ إِن تَنشدهُ تَحتَ رُغامِ
١٥
لَن يَستَعيدَ العُربُ سالِفَ مَجدِهِموَلِسانُهُم غَرَضٌ لِرَميِ سِهامي
١٦
أَن يَرفَعوا ما اِنقَضَّ مِن بُنيانِهِمفَالضادُ أَوَّلُ حائِطٍ وَدعامِ
١٧
إِن يَزهُ شَرقِيٌّ بِغَيرِ العُربِ مِنأَجدادِهِ الأَتراكِ وَالأَروامِ
١٨
فَأَنا الفَخورُ بِأَنَّني لا يَنتَميلِلعُجمِ أَخوالي وَلا أَعمامي
١٩
إِن تَسأَلوا عَنّي إِلى مَن أَنتَميفَإلى رُعاةَ النوقِ وَالأَغنامِ
٢٠
أَبِغَيرِ مَجدِ بَني نِزارَ وَيَعرُبٍيُزهى عِراقِيٌّ وَيَفخَرُ شامي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحيم محمود

من عنبتا خرج شاعرٌ حمل البندقية إلى جانب القصيدة، فكان ثوريًا فلسطينيًا عُرف بقصائده السياسية التي تصدّرت إحداها، «الشهيد»، شعره. خاض غمار ثورة 1936-1939 ثم حرب 1948، حيث لقي حتفه قرب قرية الشجرة شمال فلسطين.

قصائد أخرى لـعبد الرحيم محمود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة