الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِن تَجِد بابَ الأَماني مُغلَقاً

عبد الرحيم محمودالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٨م · ٣٦ قصيدة
٤ قراءة
١
إِن تَجِد بابَ الأَماني مُغلَقاًلا تُكَشِّرْ أَو تَلُم مَن سَكَّرَهْ
٢
إِن بَوّاقَ الأَماني مَرِحٌيَبغُضُ اليَأسَ وَيَخشى الكَشَرَهْ
٣
يا عَزيزي هَل تَرى الكَشرَةَ قَدأَرجَعَت مِن فائِتٍ بَعدَ فَواتِ
٤
بَينَما البَسمَةُ أَدنَت قاصِياًأَوَما جَرَّبَتَ سِحرَ البَسَماتِ
٥
إِنَّ لِلعَيشِ طَريقَينِ هُما الجِدُّ في الضَحكَ وَجِدٌّ في البُكاءْ
٦
لا تَقُل أُجبِرتُ في سَرِّهِمافَلَكَ الخيرَةُ فَاِختَر ما تَشاءْ
٧
ثُمَّ ما ساءَكَ مِن هذي الدُنىما الَّذي رَدَّ لَكَ الطَرفَ كَليلا
٨
إِنَّ دُنياكَ الَّتي تَصنَعُهافَسَّرَ الأَشياءَ تَفسيراً جَميلا
٩
إِن يَكُن خانَكَ إِلفٌ في الهَوىوَتَذَوَّقتَ مَريراً غَدرَهُ
١٠
فَهوَ أَعفاكَ وَأَخلى عامِداًشقَّةً في القَلبِ اِسكِن غيرَهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحيم محمود

من عنبتا خرج شاعرٌ حمل البندقية إلى جانب القصيدة، فكان ثوريًا فلسطينيًا عُرف بقصائده السياسية التي تصدّرت إحداها، «الشهيد»، شعره. خاض غمار ثورة 1936-1939 ثم حرب 1948، حيث لقي حتفه قرب قرية الشجرة شمال فلسطين.

قصائد أخرى لـعبد الرحيم محمود الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة