الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

العُربُ ما خَضَعوا لِسُلطَةِ قَيصَرِ

عبد الرحيم محمودالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٨م · ٣٦ قصيدة
٤ قراءة
١
العُربُ ما خَضَعوا لِسُلطَةِ قَيصَرِيَوماً وَلا هانوا أَمامَ تَجبُّرِ
٢
لا يَصبِرونَ عَلى أَذىً مَهما يَكُنْوَالحُرُّ إِن بَسَمَ الأَذى لَم يَصبِرِ
٣
والتُركُ قَد كَبِروا وَإِنّا مَعشَرٌكَبروا فَوقَ تَكبُّرِ المُتَكَبِّرِ
٤
وَإِذا بِهِ أَمرٌ نَبيِّتُهُ لَهُمتَحتَ الأَسِنَّةِ وَالقَنا وَالسَمهَري
٥
وَأَتى الحَليفُ وَقامَ في أَعتابِنامُتَحَيِّراً أَنا هُدى المُتَحَيِّرِ
٦
وَاِستَنصَرَ العَربَ الكِرامَ إِنَّهُمغوثُ الطَريدِ وَنُصرَةُ الُستَنصِرِ
٧
وَإِذ عتاقُ العُربُ تورى في الدُجىقَدحاً وَتَصهَلُ تَحتَ كُلِّ غَضَنفَرِ
٨
وَإِذا السُيوفُ كَأَنَّهُنَّ كَواكِبٌتَهوى تَلامِعُ في العِجاجِ الأَكدَرِ
٩
رَجَحَت مَوازينُ الحَليفِ وَمَن نَكُنمَعَهُ يُرَجَّحُ بِالعَظيمِ الأَكثَرِ
١٠
وَبَنَت لَنا أَسيافُنا صَرحاً فَلَميَحفَظَ جَميلَ العُربِ يا لِلمُنكِرِ
١١
في ذِمَّةِ الرَحمنِ صَرعى جدَّلواوَعَلى ثَرىً بِدَمِ الرِجالِ مُعَصفَرِ
١٢
غَدرَ الحَليفُ وَأَيُّ وَعدٍ صانَهُيَوماً وَأَيَّةُ ذِمَةٍ لَم يَخفرِ
١٣
لِما قَضى وَطراً بِفَضلِ سُيوفِنانَسِيَ اليَدَ البَيضا وَلَم يَتَذَكَّرِ
١٤
وَإِذا الدَّمُ المهراقُ لا بِمراقِهِحَدوى وَلا بِنَجيعِهِ المُتَحَدِّرِ
١٥
يا ذا الحَليف سُيوفُنا وَرِماحُنالَم تَنثَلِمْ فَاِعلَم وَلَم تَتَكَسِّرِ
١٦
بِالأَمسِ أَبلَت في عِداكَ وَفي غَدٍفي كُلِّ قَلبٍ غادِرٍ مُتَحَجِّرِ
١٧
تَغلِي الصُدورَ وَلَيسَ في غَلَيانِهاإِلّا نَذيرُ العاصِفِ المُتَفَجِّرِ
١٨
وَلَقَد تَصَبَّرنا عَلَيكَ فَلَم نُطِقمِنكَ المَزيدُ وَلات حينَ تَصَبُّرِ
١٩
هذي البِلادُ عَرينُنا وَفِدىً لَهامِن نَسلِ يَعرُبَ كُلُّ أَسدٍ هَصَّرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحيم محمود

من عنبتا خرج شاعرٌ حمل البندقية إلى جانب القصيدة، فكان ثوريًا فلسطينيًا عُرف بقصائده السياسية التي تصدّرت إحداها، «الشهيد»، شعره. خاض غمار ثورة 1936-1939 ثم حرب 1948، حيث لقي حتفه قرب قرية الشجرة شمال فلسطين.

قصائد أخرى لـعبد الرحيم محمود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة