١
عيدٌ بِأَحناءِ الصُدورِ يُقامُمِن وَحيِهِ الأَشعارُ وَالإِلهامُ
٢
حُلُمٌ لَقَد لابَت عَلَيهِ نُفوسُناأَجمِلْ بِأَن تَتَحَقَّقَ الأَحلامُ
٣
جَمعَ الشَتيتَ فَكُلُّ قُطرٍ دُرَّةٌفي تاجِهِ وَالوِحدَةُ النَظّامُ
٤
فَإِذا تَشَكّى النَيلُ مِن آلامِهِشَقَّت مَرائِرَ دِجلَةَ الآلامُ
٥
وَإِذا تَنادى المَغرِبُ الأَقصى لَدىجُلّى اِستَجابَت لِلنِّداءِ الشامُ
٦
ذَهَبَت خُرافاتُ الجُدودِ فَكُلُّهاوَطَنٌ لَنا لَو صَحَّت الأَفهام
٧
حَفيَ اللِسانُ وَجَفَّتِ الأَقلامُوَالحالُ حالٌ وَالكَلامُ كَلامُ
٨
مَرَّت بِنا الأَيّامُ لَم نَسلُكُ بِهاجُدَدَ الصَوابِ وَمَرَّتِ الأَعوامُ
٩
وَالزَورَقُ التَوهانُ سارَ مُحَيَّرافَوقَ الخِضَمِّ دَليلَهُ الأُوهامُ
١٠
وَتَخاصُمُ القَوادِ بَينَ مُشَرِّقٍوَمُغَرِّبٍ وَتَقَطَّعَت أَرحامُ
١١
فَإِذا المَنابِرُ صاخِباتٌ حَفَّلٌيُرغى بِها التَهويشُ وَالإيهامُ
١٢
وَإِذا الضَلالُ لَهُ هُناكَ سُرادِقُمَضروبَةٌ عُبِدَت بِها الأَصنامُ
١٣
وَالحُرُّ وَاِبنُ الحَرِّ لَيسَ مَطِيَّةًيُمطى وَيَكبَحُ أَصغَريهِ لِجامُ
١٤
فَيَقولُ حَقّاً لَيسَ يَخشو لَومَةًوَالحَقُّ أَروَعُ ما حَوى الإِسلامُ
١٥
مَرَّت بِنا الأَيّامُ بَينَ تَعَلَّلٍبِغَدٍ فَضاعَت بِالرُوءى الأَحلامُ
١٦
ظَلنا نَقولُ غَداً غَداً هَل حُقِّقَتلِلائِبينَ عَلى غَدِ أَحلامُ
١٧
ظِلنا نَقولُ غَداً يَفيقُ ضَميرُ مَنفَقَدَ الضَميرَ وَيَعدُلَ الظُلاّمُ
١٨
ظَلنا نَقولُ حَبائِبٌ ضَرَباتُهُممَقبولَةٌ ما إِن لَها إيلامُ
١٩
ظَلنا نُغَرَّرُ بِالوُعدودِ وَيَنطَليكَذِبٌ وَيَفعَلُ فِعلهُ الأَيهامُ
٢٠
خَرَجوا لَنا بِالسُحبِ مِن أَقسامِنايا وَيلَنا إِنَّ الهَوى أَقسامُ
٢١
بَلفورُ ما بِلفورُ ماذا وَعُدُهُلَو لَم يَكُن أَفعالنا الإِبرامُ
٢٢
إِنّا بِأَيدينا جَرَحنا قَلبَناوَبِنا إِلَينا جاءَت الآلامُ
٢٣
فينا عَنِ الحُبِّ المُجَمَّعِ جَفوَةوَلَنا بِصَحراءِ الخِصامِ هُيامُ
٢٤
وَالخَطبُ فَرَّقَنا قَبائِلَ جَمَّةًوَالخَطبُ عِندَ عُداتِنا لَمّامُ
٢٥
يا قادَةً إِلّا الَّذينَ أَجِلُّهُمعَمّا يُذَمُّ وَقَد عَداهُم ذامُ
٢٦
نَحنُ الضَحايا لا نُريدُ مَثوبَةًوَأَقَلَّها التَعريفُ وَالإِعلامُ
٢٧
أَوَ لَيسَ مِن دَورٍ لَنا نُلهى بِهِإِلّا وَداعٌ حافِلٌ وَسَلامُ
٢٨
قَل لا وَأَتَّبِعها الفِعالَ وَلا تَخَفوَاِنظُر هُنالِكَ كَيفَ تُحنى الهامُ
٢٩
إِصهَر بِنارِكَ غُلَّ عُنقِكَ يَنصَهِرفَعَلى الجَماجِمِ تُركَزُ الأَعلامُ
٣٠
وَأَقِم عَلى الأَشلاءِ صَرحَكَ إِنَّمامِن فَوقِهِ تُبنى العُلا وَتُقامُ
٣١
وَاِغصب حُقوقَكَ قَطُّ لا تستَجدِهاإِنَّ الأَلى سَلَبوا الحُقوقَ لِئامُ
٣٢
هذي طَريقُكَ لِلحَياةِ فَلا تَحِدقَد سارَها مِن قَبلِكَ القَسّامُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.