١
سَأَحمِلُ روحي عَلى راحَتيوَأَلقي بِها في مَهاوي الرَّدى
٢
فَإِمّا حَياةٌ تَسُرُّ الصَديقَوَإِمّا مَماتٌ يَغيظُ العِدى
٣
وَنَفسُ الشَريفِ لَها غايَتانِوُرودُ المَنايا وَنَيلُ المُنى
٤
وَما العَيشُ لا عِشتَ إِن لَم أَكُنفَخَوفَ الجِنابِ حَرامَ الحِمى
٥
إِذا قُلتُ أَصغى لي العالَمونَوَدَوّى مَقالي بَينَ الوَرى
٦
لَعَمرُكَ إِنّي أَرى مَصرَعيوَلكِن أَغذُّ إِلَيهِ الخُطى
٧
أَرى مَقتَلي دونَ حَقّي السَليبوَدونَ بِلادي هُوَ المُبتَغى
٨
يَلِذُّ لِأُذني سَماعُ الصَليليَهيِّجُ نَفسي مَسيلُ الدِّما
٩
وَجِسمٌ تَجَدَّلَ فَوقَ الهِضابِتُناوشُهُ جارِحاتُ الفَلا
١٠
فَمِنهُ نَصيبٌ لِأُسدِ السَماءِوَمِنهُ نَصيبٌ لِأُسدِ الشَرى
١١
كَسا دَمُهُ الأَرضَ بِالأُرجُوانِوَأَثقَلَ بِالعِطرِ ريحَ الصَبا
١٢
وَعَفَّرَ مِنهُ بَهِيَّ الجَبينِوَلكِن عَفاراً يَزيدُ البَها
١٣
وَبانَ عَلى شَفَتَيهِ اِبتِساممَعانيهِ هُزءٌ بِهذي الدُنا
١٤
وَناَ لِيَحلمَ حُلمَ الخُلودِوَيَهنَأَ فيهِ بِأَحلى الرُوءى
١٥
لَعُمرُكَ هذا مَماتُ الرِجالِوَمَن رامَ مَوتاً شَريفاً فَذا
١٦
فَكَيفَ اِصطِباري لِكَيدِ الحُقودِوَكَيفَ اِحتِمالي لِسومِ الأَذى
١٧
أَخَوفاً وَعِندي تَهونُ الحَياةُوَذُلّاً وَإِنّي لَرَبُّ الإِبا
١٨
بِقَلبي سَأَرمي وُجوهَ العُداةوَقَلبي حَديدٌ وَناري لَظى
١٩
وَأَحمي حِياضي بِحَدِّ الحُسامِفَيَعلَمُ قَومي بِأَنّي الفَتى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.