١
فَمَن كانَ لَم يَسمَع عَجيباً فَإِنَّنيعَجيبُ الحَديثِ يا أُمَيمَ وَصادِقُه
٢
وَقَد كانَ لي أُنسانِ يا أُمَّ مالِكٍوَكُلٌّ إِذا فَتَّشَتني أَنا عاشِقُه
٣
عَزيزَةُ وَالكَأَسُ الَّتي مَن يُحِلُّهاتُخادِعُهُ عَن عَقلِهِ فَتُصادِقُه
٤
تَحارَبَتا عِندي فَعَطَّلتُ دَنَّهاوَأَكوابَها وَالدَهرُ جَمٌّ بَوائِقُه
٥
وَحَرَّمتُها حَولَينِ ثُمَّ أَزَلَّنيحَديثُ النَدامى وَالنَشيدُ أُوافِقُه
٦
فَلَمّا شَرِبتُ الكَأسَ بانَت بَأُختِهافَبانَ الغَزالُ المُستَحَبُّ خَلائِقُه
٧
فَما أَطيَبَ الكَأسَ الَّتي اِعتَضتُ مِنكُموَلَكِنَّها لَيسَت بِريمٍ أُعانِقُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.