الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَمَن كانَ لَم يَسمَع عَجيباً فَِنَّني

أبو شِراعَةالعصر العباسي · ١٥ قصيدة
٣ قراءة
١
فَمَن كانَ لَم يَسمَع عَجيباً فَإِنَّنيعَجيبُ الحَديثِ يا أُمَيمَ وَصادِقُه
٢
وَقَد كانَ لي أُنسانِ يا أُمَّ مالِكٍوَكُلٌّ إِذا فَتَّشَتني أَنا عاشِقُه
٣
عَزيزَةُ وَالكَأَسُ الَّتي مَن يُحِلُّهاتُخادِعُهُ عَن عَقلِهِ فَتُصادِقُه
٤
تَحارَبَتا عِندي فَعَطَّلتُ دَنَّهاوَأَكوابَها وَالدَهرُ جَمٌّ بَوائِقُه
٥
وَحَرَّمتُها حَولَينِ ثُمَّ أَزَلَّنيحَديثُ النَدامى وَالنَشيدُ أُوافِقُه
٦
فَلَمّا شَرِبتُ الكَأسَ بانَت بَأُختِهافَبانَ الغَزالُ المُستَحَبُّ خَلائِقُه
٧
فَما أَطيَبَ الكَأسَ الَّتي اِعتَضتُ مِنكُموَلَكِنَّها لَيسَت بِريمٍ أُعانِقُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو شِراعَة

شاعر بصري عاش في العصر العباسي، عُرف بجودة شعره وحسن معانيه ودقة نظره. امتدت حياته إلى زمن المتوكل، وقد مدح المهدي ورثى الجاحظ. تجاوز عند وفاته الثانية والتسعين، وروى شعره ابنه أبو الفياض سوّاء الذي كان شاعرًا أيضًا.

قصائد أخرى لـأبو شِراعَة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة