١
خَليلىَّ زُورابى اُمَيمَةَ فَاجلَوابها بَصَري أو غَمرَةً عضن فؤادِيَا
٢
فإلا تَزُورابى أُمَيمَةَ تَعلَماغَداةَ غَدٍ أَن لاَ أخَا لكما بِيَا
٣
أَلا يا قطاتَي سِدرَةِ الماءِ بَلِّغَاأُمَيمَةَ عنّى وَاحفَظا قِيلَهَا لِيَا
٤
بآيةِ أَلاّ تُحجَبا وَالَّذِي لَهُحُجِبتُ وحاجاتى إِليها كَما هِيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.