الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وذي نخوة حاولتُ تقبيل خده

يوسف الثالثالعصر المملوكي · ٣٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وذي نخوة حاولتُ تقبيل خدهوقد رجحت أعطافُه بالهوى سُكرا
٢
فأوْسَعني ضماً أماتَ به الرَّجاوواليته لثماً فأذْكرني الخمرا
٣
وباتَ ومن أعطافه ومَدامعييُذكرني منها الحديقة والنهرا
٤
سقى اللّه بالجرعاء داراً يحلهاهلالُ بقلبي لا أقول له القصرا
٥
بلغنا الأماني كيف شاءت نفوسُناومن بَلغ الآمال لا يَعتبُ الدهرا
٦
وهل أملٌ إلاك يا فارس المدىإذا فئةُ الأنصار تستقبل النصرا
٧
لقد صدَقتْ فيك الفراسةُ عندماأرانا أخوك الصبحُ غُرَّتك الغرَّا
٨
تَطلعتِ الأقمار تهديك نُورَهافكانت كمن أهدى إلى دوحةٍ زهرا
٩
ولما رأتك السافراتُ تيقّنتْبأن المحيا يُخجلُ الشمس والبدر
١٠
بخد إذا أبدى إياة جمالهأتى صادق الفجرين بالآية الكبرى
١١
فسلطان ذاك الحسن أعطاك حكمهلتحرُس منه الثغر بالراية الحمرا
١٢
رُويَداً خليلي ما جنحتُ إلى الحمىبقلبيَ إلا عادَ حُلوُ الهوى مرّا
١٣
تميلُ بيَ الأرواحُ والدوحُ ينثنيفأذكر قداً ما نَسيتُ له ذكرا
١٤
فلولاه للأحداق ما سَهرتْ دُجيًولولاه للأكباد ما التهبتْ جمرا
١٥
ولكنني يعتادني الصبر بعد ماأقول لقلبي اليوسفيّ ألا صبرا
١٦
فينجدني عزمٌ ثنتْ مرهفاتهقلوب عداة الغرب عن ذلك المسرى
١٧
لقد سعدتْ خيلٌ أكبت شقيهمفما أكثر الأسرى على ذلك المسرى
١٨
قد انبهمت طرق الرشاد بملكهفأمسى له عِرفان آماله نكرا
١٩
وما أيمنَ الدنيا بنا حيث أمْننايمدُّ على الأرجاء من ظلنا سترا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـيوسف الثالث الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة