١
تألقَ وضّاح الأسرة باسمبليل كأن الزهر فيه لهاذم
٢
وميض على الزَّوراء مرَّ كمثلماتحرد من زهر المجرة غائم
٣
وللغارة الشعواء من أنجم الدجىملاحم في آفاقها وهزائم
٤
إذا خفقت من صادق الفجر رايةيصارع بعضٌ بعضها ويصادم
٥
ويكبوا من الليل البهيم مطهَّمأتيح له من أشهب الصبح هازم
٦
فقطَّب هذا والغروب يحثُّهوهذا تجلي وهْو جذلان باسم
٧
فأشبه شيء بالدجى فئةُ العِدىإذا ما أضلتها النجوم العواتم
٨
ومطَّلع الصُّبح المبين أياتهمَعال لنا وضاحة ومعالم
٩
لقد عطَفتنا للقصي من المدىحوائم في لجّ السراب عوائم
١٠
ألَمتْ على شحط بعيد منالهفأنهلهُن العارض المتراكم
١١
وأصدرها عنا ورودٌ مهنأقد ارفضَّ عنه الموكب المتزاحم
١٢
وأما مجاراة الرياح لغارةفحقٌ على الخيل المغيرة لازم
١٣
نوازع عنا للذي ضل رشدَهفمهما عتاهن العتاق الصلادم
١٤
تحفُّ إليه كي تُعيد حلومهيطيش بها هاذ من الروع حالم
١٥
وتزحف لا الأرجافُ مما يصدُّهاإلى أن ينير الهديُ والنقعُ قاتم
١٦
وتلفي حِمانا اليوسُفيَّ وملكهيحارب في ذات الهدى ويسالم
١٧
فإن لنا الخيلَ العتاق إذا انبرتتخال بأيدي الريح منها الشكائم
١٨
تخط بهامات الكماة محارباًلها ساجدٌ منهم وآخر قائم
١٩
نريحُ بها حيث الظلال عجاجَةُونوردها حيث الرَّدى متلاكم
٢٠
يُرى النبل عن لباتها متطايراًكما نثرت فوق العروس الدراهم
٢١
وإن أدبرتْ أكفالها تبتغي النجافلا حملتْ منها النفوس القوائم
٢٢
وحيث سياق الجُرد منا لغايةلها غررٌ وضاحةٌ ومباسم
٢٣
تُعيد الذي يأبى ويشمُخ أنفُهُمُكباً على الأذقان والأنف راغم
٢٤
مواقفُنا مَشهورُة وسُيوفنامُشهرةُ والنّضِو ولهان هائم
٢٥
أهمته في أرجائه ورجائهعواذل فيما يدّعى ولوائم
٢٦
هفا بالمناوي والمعاند روْعهوإن قيل فيه راجحُ الحلم حازم
٢٧
لطعن يظلُّ الطير فيه جوانحاًوضرب لما ليثت عليه العمائم
٢٨
وحُمر من الأعلام ترتاح حولهاعنابس غيل ضرَّأتها الضراغم
٢٩
ومرتجة الأعطاف ملتفة القناكما ارتجَّ لجٌ أو ترنح ناعم
٣٠
تَخالُ صهيل الجرد فيها رواعداًومن مائل المرَّان سحت غمائم
٣١
هي الحال ما إن يستحيل جديدهاوإن جد سيراً عهدها المتقادم
٣٢
لدينا ومنا الناصريُّ لدينهثباتٌ وإن حادَ الألدُّ المخاصمُ
٣٣
وإحكامُ عقدٍ أثبت الصدق رسمهُفمن ذا يردّ الحكمَ واللّه حاكمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.