١
ألا قل لمن يَبغي الثواب جسيماًأوَ خداً إلى غير العدا ورسيماً
٢
وهل هيَ إلا الخيلُ تختال نزَّعاًفتردي غوياً في الضلال رجيماً
٣
وإن عليها عهدَ من وِثقتْ بهمُديلاً لكرّات الحروب مُديماً
٤
وتسموا إلى غاراتنا وجهادنافتستطلعُ الوجهَ الأغرَّ وسيماً
٥
وأما عوالينا فمرتاحُ قدّهاإذا اهتز يرتدّ العدُوُّ هزيماً
٦
وتحسبُ في فيض النجيع رماحهاظماء عَلى نهر المجرّة هِيماً
٧
أنا اليوسُفي الصدَّق لا شك شاهديإذا كان كيد الخائنين خصيماً
٨
سأتركها نجلاء ما الرمحُ بعدهايغادرُ نحراً بالطعان سليماً
٩
نقيمُ صغاه كيف شاء قَوامُهونُرسلهُ لدْنَ المهرّ قويماً
١٠
ومهما تغشى أفقنا بهجيرهيُلقي لدْينا نضرةً ونعيماً
١١
بتأمين أرجاء وإبرام عَزمةيعودُ بها شملُ الوُجود نظيماً
١٢
فيجمعهم داعي البشائرِ أهطعواسراعاً لمن يُولي النوالَ عميماً
١٣
وما ذاكَ إلا أنها ناصريَّةٌيرى الشّركُ منها مُقعداً ومقيماً
١٤
لئنْ فاتَ في أمس فناء إفنتهمسيلقى غداً رِجزَ العذبِ أليماً
١٥
وسُحقاً له حيث أستخفت حُلومُهولم يرجُ فياض الهبات حليماً
١٦
ولمْ يتخذْ للصلح منها وسيلةًيُرّضي مسيحاً قصدُها وكليماً
١٧
ولما أبوا إلا التحاكمَ لِلقناونادَوا خبيراً بالأمور عليماً
١٨
تَنامُ الجفونُ الشوسُ عن يقظاتةوتُنهدُ منه للعظام عظيماً
١٩
قضى سيفهُ حتى غدا النصرُ إلفهُفأرضى إلاهاً بالعباد رحيماً
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.