الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أسألت مغنى دمنة وطلولا

ابن الدمينةالعصر الأموي · ١٣١ قصيدة
٣ قراءة
١
أَسَألتَ مَغنَى دِمنَةٍ وَطُلولاَجَرَّت بها عُصُفُ الرِّياحِ ذُيولا
٢
قِطَعاً تَمُوجُ عَلَى المِتانِ بحاصِبٍمَوجَ الحَبَابِ وَعاصِفاً مَنخُولا
٣
فَثَنَى عَلىّ صَبابةً عِرفَانُهامِن بَعدِ ما هَمَّ الفُؤَادُ ذُهولا
٤
وَلَقد رَأيتُ بِها أَوَانِسَ كالدُّمَىيَرفُلنَ فى سَرَقِ الحرير فُضُولا
٥
ثُمَّ انتَحَينَ وَلَم يَقُلنَ ولو بناأَخلَينَ إِلاّ جَائزاً وَجَمِيلا
٦
ظَلَّ الحَدِيثُ كما تَسَاقى رُفقَةٌصِرفاً مُشَعشَعضةَ الزُّجَاجِ شَمولا
٧
شُمُساً يَدَعنَ ذَوِى الجَلادَةِ كُلُّهمذَرِفُ الفُؤادِ وما يَدِينَ قَتيلا
٨
وَيرَينَ قَتلَ المُسلِمينَ بلا دَمٍحِلاًّ لَهُنَّ وَمَا طَلَبنض ذُحُولا
٩
طَرَقَت أُمَيمَةُ هائماً لَعِبَت بهِقُلُصٌ تَحَسَّفُ سَبسَباً مَجهولا
١٠
فَأرِقتُ لِلسَّارِى إِلىَّ وَلَم أَكُنأَرِقاً وَلَم أَكُ لِلهُمومِ رَحيلا
١١
أَنّى اهتَدَيتِ وَلَم يَدَع نَأىُ الهَوَىوالكاشحونَ إِلى اللِّقَاءِ سَبِيلا
١٢
بَيضَاءُ قَلَّدَها النَّعيمُ شَبَابَهَارُوداً تَرَى فِى خَلقِهَا تَبتيلا
١٣
وكأَنَّ رَيّا مِن خُزامَى خالطترَيحَانَ رَوضِ قرَارةٍ مَوبولا
١٤
رَيّا أُمَيمَةً كُلَّما أَهدى لنانَسمُ الرِّياحِ مِنَ الجنوبِ أَصِيلا
١٥
عَن باردٍ عَذبِ اللِّثاتِ رُضابُهُكالعَذبِ خالطَ بارداً مَعسولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الدمينة

عُرف ابن الدمينة بلقبه المأخوذ من اسم أمه الدمينة، وهو شاعر بدوي من قبيلة أكلب عاش في العصر الأموي، وكنيته أبو السري. غلب على شعره الغزل العفيف وذكر نجد وصباها، وقلّ أن يمدح أو يهجو، حتى إن العباس بن الأحنف كان يطرب لسماع شعره. كان فارسًا التحق بالجيش، ووصف بفصاحة اللسان وشدة الغيرة، وانتهت حياته غدرًا جنوب مكة سنة 130 هـ.

قصائد أخرى لـابن الدمينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة