١
على مَ يشوقُ البارقُ المتبسمُفُؤاداً له بالجزْع رئمٌ وضيغم
٢
وفيم أدالتْ بالغميم دُموعهاجُفونٌ لها يوم المحصب مَوسم
٣
وهل عرَّجت هُوج المطي بسحرةطلاحاً على الموماة والقومُ نوَّم
٤
وأين استقلوا حين راحتْ ركابهموهل أوردوا ماء العقيق وخيموا
٥
وهل أبلغوا أكناف سلع تحيةومرُّوا بنجد ثم عاجوا وسلموا
٦
ترفق بها يا حادي العيس إنهاوسائل أسرار تحاط وتكتم
٧
وأمُّوا سراعاً قبل هاجرة النوىوحطوا بها حيث الأراك مُنعم
٨
فكم أطلعت تلك القباب أهلةلها السيف يُنضي والوشيج يقوَّم
٩
ومن دون ملقاها مغاور عامروأسمر مياد وأجردُ شيظم
١٠
إذا راعت الأهوالُ آراء فكرةفلا مفزع إلا الحسام المصمم
١١
يردُّ صدور النائبات بصدرهويقضي بما شاء الجلادُ ويحكم
١٢
نضته على البيضاء عزمة يوسففعادت وورد الصافنات بها دم
١٣
وساكنها بعد السكون مُرجفٌونائمها مما عراه يُهوِّم
١٤
وهل عند عثمان سوى الحتف ملجأوإن غرَّه ربعٌ مشيد ومَعلم
١٥
وإن لنا من عصمة اللّه مرتقىومن فئة الأنصار للنصر مقدم
١٦
بنا يترامى للدفاع مؤيَّدله نفلٌ من كل باغ ومغنم
١٧
وللرأي والرايات جُهدُ جهادناليهلك كفار وينصر مُسلم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.