١
تركت الطروس الحمر من رهبة الوشيومالت يميني تلتقي الصفح من رشا
٢
فيا كبدي الحرى ويا دمع إذ جرىسأصفيكما ودُي فلا تقبلا الرشا
٣
أقاموا لنا من لحظ فارسَ حارساًوقالوا ابحثا ورد الخدود أو فتشا
٤
ألم ينظروا منها إلى الجنة التيبها الصبُّ أضحى مُرسل الدمع مُجهشاً
٥
أجادت يدُ الإبداع مُحكم صفحهافلله ما خط اليراعُ وما وشا
٦
ترقرق من فرط الحياء جبينهفأعجب بماء يضرم النار في الحشا
٧
ألمَّ بخد كيف شاء جمالُهفقلت لصحبي يخلق اللّه ما يشا
٨
أما ينثني الغصن القويم كقدهوهيهات يحكيه إذا راح أو مشا
٩
أما ينثني الغصن القويم كقدهوهيهات يحكيه إذا راح أو مشا
١٠
وأما إذا حربُ العواذل قد دعتنزال رأيت الأمر أدهى وأدهشا
١١
يهزُّ حسام اللحظ أصدق مضرباًوأقطع من عضب يمانٍ وأبطشا
١٢
وإن حِمانا اليوسفيَّ عبيدُهتُؤنس بالرحمى إذا الدهر أوحشا
١٣
سجايا استفادوها فكم جادَ جوْدُهافروَّي وأحيا الوارد المتعطشا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.