١
تشتاقكم نفسُ المشوق الوالهلو تسعفون عميدَكم بسؤاله
٢
ما ضره إلا التشوق فيكمفسواكمُ ما إن يمرُّ بباله
٣
أن أنتم يا راحلين ظنتمُمهلاً بصوب الدمع واسترساله
٤
لا تحسبوا دمع المشوق عليكمُإلا جَواداً سابقاً بمجاله
٥
ماذا يقول مَن أغتدي مُتفكراًفيما يُبينه فَصيحُ مَقاله
٦
ماذا يُحدث إنما يُغنيكمُعن شرح ما يضنيه مُجملُ حاله
٧
يلقى هجير فِراقِكم وركابكمفي دَوح نومته وفيء ظلاله
٨
أفلت أشعتكم وكانت مطلعاًيُلقي لدنيا النُّورَ بدرُ كمالِه
٩
مالتْ بِغصن الدَّوْح نَسْمَتهُ فهلطمعٌ لنا من بَعدُ في استقلاله
١٠
أفَلا نَفي بِعهودكم ومقامُنامُتقبل الحسنات من أعماله
١١
أنا من علمتم حافظ لذِمامكمحِفظاً أجِلُّ الملك عن إغفاله
١٢
والملك ملكي لو يُتاح فداؤكملمنحتمُ المذخور من أمواله
١٣
ما كنتُ ممن للوفاء بعهدهيُتعرَّفُ الإعراض من إقباله
١٤
ما كنتُ ممن في الصديق وحُبهيُصغي بمسمعه إلى عذَّاله
١٥
وأنا الكريم بما ملكتُ لأجلهكرم الجواد بروحه وبماله
١٦
ولقد وقفتُ مُسائلاً طلل الحِمىأرجُو جواب قبوله وشماله
١٧
وأقول يا نسمات هبات الصَّباهل راحةٌ في الرَّبع أوْ تسآله
١٨
أسفاً على الوجه الأغر تحجبتعني بحكْم اللّه غُرُّ خلاله
١٩
لما استهلَّ وليُّ عهدي ناجماًأخْفي مُحياكم ظُهور هلاله
٢٠
فالربع حسبي أن أرى متأنساًبطلوع بدْري فيه واستهلاله
٢١
لا زلتُ أمنحه الرضا حتى أرىما شاء فيه الملكُ من آماله
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.