١
ما بين زرقة لحظه وحسامهيلتاح بدرُ الأفق عند تمامه
٢
ويميس عن سمر الرماح قوامهلولا معاطفه ولين قوامه
٣
نظراته بين المخافة والرجاكالدهر لا عتب على أحكامه
٤
وتراه في ظل اللواء كأنهقمر الدجا متلفعٌ بغمامه
٥
كم فتنةٍ قادَ الغرام فتورهاألقى لها المضني يد استسلامه
٦
جعلوا التحفظ للثغور دريئةفلذلك حاطوا ثغرهم بلثامه
٧
أين العواملُ من مفارقة الهوىكلتاهما يدني الفتى لحمامه
٨
ولرُب ليلٍ بالسهاد قطعتهفي حفظ من هجعت عيونُ منامه
٩
ألقى الرَّدى من دونه متقدماًفي عزمة تربي على إقدامه
١٠
حسبي الشفيع وما تكنُّ جوانحيفي حفظ أمته ورعي ذِمامه
١١
لما وثقنا بالنبي المجتبيفي نقضه النبويّ أو إبرامه
١٢
لم ينتظم للكفر عقدُ جنودهإلاّ أقر العين نثر نظامه
١٣
أربى على الآلاف عدُّ حسابهفي مجمل يُغنى عن استفهامه
١٤
والعزمُ من أوصافنا أهلاً بهمن قائم بالحزم حق قيامه
١٥
يأتمُّ في حَربِ الصليب وحِزبِهبِشفيع كلّ مُوحدٍ وإمامه
١٦
زَعم الكذوبُ فقال صِدقُ جهادناهيهات أين الصدقُ مِنْ تَزعَامِه
١٧
ما ضلَّ يخصم في مُراغمة الهوىإلا وأرْغمهُ مُلدُّ خِصامِه
١٨
راقَ الزمانُ وجاءَنا مِيقاتهُبالضَّحوة الغرَّاء منْ أيامِه
١٩
وتقدم الألمُ الملمُّ مُفوِّقاًما شاءه مِن مُرهفاتِ سِهامِه
٢٠
فتخالها في الجسم بين مُقوضلِرجالهِ ومطنَّبِ لخيامه
٢١
كم مرْجفِ باللّه أقسم حانثاًواللفظُ لم يَخفَ اتضاح قسامِه
٢٢
ولمجمعِ البحرين منا مُشفقٌمن فَوز رُومي بِنيل مَرامِه
٢٣
يا ويحَ مَن ترك العقيلةَ وانثنىمُتخبطاً يُصغي إلى لوَّامه
٢٤
لم يَقدُر الأقوامُ قدر مُصابهمإذ أيقنوا بالداء واستحكامه
٢٥
لكن لنا في النار نيةُ آخِذٍبالعزم في تَرحالهِ ومُقامه
٢٦
مُستأصلٍ بيعَ العداةِ مهتَّمما صان فيها الكفرُ من أصنامه
٢٧
هذا وكم من ضارعٍ متوسِّلبجهاده وصلاته وصيامه
٢٨
يدعو بنا للحرب من شهدائهولما أصاب الثغرَ من إهتامه
٢٩
سنعيذُه ونعيدُه مستشفياًبجميل صُنع اللّه من آلامه
٣٠
واللّه جلَّ جلاله متكفلٌبالنصر والمعهودِ من إنعامه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.