الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا هل من البين المفرق من بد

ابن الدمينةالعصر الأموي · ١٣١ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلاَ هَل مِن البَينِ المُفَرِّقِ مِن بُدِّوَهَل لِلَيَالٍ قَد تَسَلَّفنَ مِن رَدِّ
٢
وَهل مِثلُ أََيّامٍ بِنَعَفِ سَوِيقَةٍرَوَاجِعُ أيّامٍ كما كُنَّ بالسَّعدِ
٣
وَهل أَخَوَاكَ اليَومَ إِن قُلتَ عَرِّجاعَلَى الأَثلِ مِن وَدّانَ وَالمَشرَبِ البَردِ
٤
مُقِيمانِ حتّى يَقضيا مِن لُبَانَةٍفَيَستَوجِبَا أَجرى وَيَستَكمِلاَ حَمدِى
٥
وإلاّ فَسِيرَا فالسَّلاَمُ عَلَيكُمافمالَكما غَيِّ وَمالَكُما رُشدِى
٦
وَلاَ بِيَدَىِّ اليَومَ مِن حَبلِىَ الَّذِىأُنَازَعُ مِن إِرخَائِهِ لاَ وَلاَ شَدِّى
٧
وَلكِن بِكَّقى أُمِّ عَمرٍو فَليتَهَاإِذا وَلِيَت رَهناً تَلِى الرَّهنَ بِالقَصدِ
٨
أَلاَ لَيتَ شِعرِى مالَّذِى تُحدِثَنَّ لينَوَى غَربَةِ الدّارِ المُشِتَّةِ وَالبُعدِ
٩
نَوَى أُمِّ عَمرٍو حَيثُ تَغتَرِبُ النَّوَىبها ثُمَّ يَخلو الكاشِحُونَ بها بَعدِى
١٠
أَتَصرِمُ لِلاّئى الّذينَ هُمُ العِدَىوَتُشمِتُهُم بى اُمُّ عَمرِو عَلَى وُدِّى
١١
وَظَنِّى بِها مِن كُلِّ ظَنٍّ بِغَائِبٍوَفِىٍّ بِنُصحٍ أَو يَدُومُ عَلَى العَهدِ
١٢
وَظَنِّى بها وَاللهِ أَن لَن تَضِيرَنِىوُشَاةٌ لَدَيها لاَ يَضِيرُونَهَا عِندِى
١٣
وَقَد زَعَمُوا أَنَّ المُحِبَّ إِذَا دَنَايَمَلُّ وَاَنَّ النَّأى يَشفِى مِنَ الوَجدِ
١٤
بِكُلٍّ تَدَاوَينَا فَلَم يُشفَ مَا بِنَاعَلَى أَنَّ قُربَ الدَّارِ خَيرٌ مِنَ البُعدِ
١٥
هَوَاىَ بِهذَا الغَورِ غَورِ تِهَامَةٍوَلَيسَ بِهَذا الحَيِّ مِن مُستوَى نَجدِ
١٦
فَوَاللهِ رَبِّ البَيتِ لاَ تَجِدِينَنِىتَطَلَّبتُ قَطعَ الحَبلٍ مِنكُم عَلَى عَمدِ
١٧
وَلا أَشتَرِى أَمراً يَكُونُ قَطِيعَةًلِمَا بَينَنَا حَتّى اُغَيِّبَ فِى اللَّحدِ
١٨
فَمِن حُبِّهَا اَحبَبتُ مَن لاَ يُحِبُّنِىوَصَانَعتُ مِن قَد كنتُ أُبعِدُهُ جَهدِى
١٩
أَلاّ رُبَّمَا أَهدَى لِيَ الشَّوقَ وَالجَوَىعَلى النَّأىِ مِنهَا ذُكرَةٌ قَلَّمَا تُجدِى
٢٠
أَلا يا صَبا نَجدٍ مَتَى هِجتَ مِن نَجدِلَقَد زَادَنِى مَسرَاكَ وَجداً عَلَى وَجدِى
٢١
أَأَن هَتَفَت وَرقَاءُ فِى رَونَقِ الضُّحَىعَلَى فَنَنِ غَضِّ النَّباتِ مِنَ الرَّندِ
٢٢
بَكيتَ كَما يَبكِى الوَليدُ وَلَم تَكُنجَلِيداً وَاَبدَيتَ الَّذِى لَم تَكُن تُبدِى
٢٣
وَحَنَّت قَلُوصِى مِن عَدَانَ إِلى نَجدِوَلَم يُنسِهَا أَوطَانَهَا قِدَمُ العَهدِ
٢٤
إِذا شِئتُ لاَقَيتُ القِلاَصَ وَلا أَرَىلِقَومِىَ أَشبَاهاً فَيَألَفَهُم وُدِّى
٢٥
وَأَرمِى الَّذِى يَرمُون عَن قَوسِ بِغضَةٍوَلَيسَ عَلى مَولاَىَ حَدِّى وَلاَ جِدِّى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الدمينة

عُرف ابن الدمينة بلقبه المأخوذ من اسم أمه الدمينة، وهو شاعر بدوي من قبيلة أكلب عاش في العصر الأموي، وكنيته أبو السري. غلب على شعره الغزل العفيف وذكر نجد وصباها، وقلّ أن يمدح أو يهجو، حتى إن العباس بن الأحنف كان يطرب لسماع شعره. كان فارسًا التحق بالجيش، ووصف بفصاحة اللسان وشدة الغيرة، وانتهت حياته غدرًا جنوب مكة سنة 130 هـ.

قصائد أخرى لـابن الدمينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة