١
يا نائم الجفن أسعد دائم السهريبكي دماً لِقتيل الصارم الذّكر
٢
كم ذا الرُّقاد وهذا الدهر يفجعناأما تفيق لهذا الحادث النكر
٣
أوْدَى الزمان بمن كنا نلوذ بهفي حالتيه معاً في العسر واليسر
٤
فلا تثق بجفون بانَ ناظرهاولا بملك فقيد السمع والبصر
٥
غمض جفونك لا تنظر إلى أحدفليس بعد أفول البدر من نظر
٦
واعجب من الدهر والأيام إذ طمستمطالع الزّهر أو أخفتْ شذا الزّهر
٧
هل كان إلا حياً يحي العبادُ بههل كان إلا قذىً في عين ذي عَورَ
٨
إن قال قولاً ترى الأبصار خاشعةلما يُحبر من وحي ومن خبر
٩
أو قام في مُنتدى أو حل فيه حباًأراك حِلم ابن قيس في تُقى عُمر
١٠
يا لهف نفسي لو قد كنت حاضرهغَداةَ جرّعه أدهى من الصبر
١١
أما تركت له شِلواً بِمضيعةولا تولي صريع الناب والظفر
١٢
فإن عَداني عنه من عليه عَدافلست أيأس أن أدعي بمنتصر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.