الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَدَحتُ أبا بكْرٍ فكان ثوابُهُ

سماعة بن أشولالعصر الأموي · ٦ قصيدة
٣ قراءة
١
مَدَحتُ أبا بكْرٍ فكان ثوابُهُعلى مِدْحَتِى وَجْأ القفا والأخادِعِ
٢
حَبَاني حَبَاهُ الله بالنُّصْبِ والأذَىبأحمرَ تَيّازٍ جُلاَلِ الأصابعِ
٣
فقال لهُ اُلْكزْ في قَفاهُ فما انتَهَىمن الَّلكُزِ حتى قلت هل أنت رافعُ
٤
فلو كانَ من ل الزُّبير أثابنيولكن أعلى سَمْكِهِ مُتَوَاضِعُ
٥
ولو بأبي بكرِ بن حمزةَ ناقتيأناخَتْ لجادَتْها النِّجَاء الروائعُ
٦
أولئك قومٌ يَثْمُنُ المدحُ عندهُمْذا كسَدَتْ سُوقُ المديحِ الشرائِع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسماعة بن أشول الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة