١
مَدَحتُ أبا بكْرٍ فكان ثوابُهُعلى مِدْحَتِى وَجْأ القفا والأخادِعِ
٢
حَبَاني حَبَاهُ الله بالنُّصْبِ والأذَىبأحمرَ تَيّازٍ جُلاَلِ الأصابعِ
٣
فقال لهُ اُلْكزْ في قَفاهُ فما انتَهَىمن الَّلكُزِ حتى قلت هل أنت رافعُ
٤
فلو كانَ من ل الزُّبير أثابنيولكن أعلى سَمْكِهِ مُتَوَاضِعُ
٥
ولو بأبي بكرِ بن حمزةَ ناقتيأناخَتْ لجادَتْها النِّجَاء الروائعُ
٦
أولئك قومٌ يَثْمُنُ المدحُ عندهُمْذا كسَدَتْ سُوقُ المديحِ الشرائِع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.