١
لِلَّه يا منزلاً كم فيكَ مِنْ حاجِأدركْتُ في عنفواني والدجى داجِ
٢
وكم زريتُ على صَبٍّ يقول إذانَاءَاهُ محبوبه يا مهجتي داجي
٣
وكم حسودٍ تركناه يموتُ علىفراشه بين ضَجَّاجٍ وعجَّاج
٤
أيام تحرسُني عينُ السعادة بلْعينُ السلامةِ رغمَ الحاسدِ الهاجي
٥
أيام أرضُ الصِّبا خضراءُ مشرقةٌوتيْس عزمي قوي غيرُ هِمْلاج
٦
وكنتُ طبّاً أماشي مَنْ أصاحبهُعلى هواه أديباً غيرَ مِلْجاج
٧
للَّه أُلْفةُ غِزْلانٍ مُمنَّعهٍحُمِلْن بالأمسِ عنا فوق أحداج
٨
غيدٌ حسانٌ ترى الشمس المنيرةَ مِنْوجوههنَّ سراجاً غيرَ وَهَّاج
٩
ساروا يجوبونَ أجرازَ الفلا سحراًوفي بكورٍ وتهجيرٍ وإدلاج
١٠
بكل حاملةِ الأثقال واخِدةٍسريعةٍ مِنْ بناتِ الغيدِ مِهياجِ
١١
كم قبل بينهمُ أدركتُ مِنْ وطَرٍمنهم وعرضي سليمٌ سالمٌ ناج
١٢
أحسنْتُ ظنّاً بمنْ أحيا العبادَ ولِيقلْبٌ مُنيبٌ إليه مُسْلمٌ لاج
١٣
هُنِّيتَ يا منزلاً سقّاكَ صوْبُ حياًمِنْ كُلِّ مُغْدَوْدِقِ للماءِ ثجَّاج
١٤
جود كجود سليمانَ الكريم فَتىمحمدِ الخير بدر الألْيل الساجي
١٥
والي الإمام الذي أضحتْ تدينُ لهقبائلُ الناس فوجاً بعدَ أفواج
١٦
أهلِ الثناءِ وأهلِ المكرُماتِ وبذْذال الثراء ومُغْنِى كُلِّ مُحْتاج
١٧
وبحرِ حتْفٍ لإهلاكِ العدا فهمُفي لجْةٍ منه غرقَي تحتَ أمواج
١٨
كأنما الحاسدُ المغمومُ مُنصرعٌمن ضَربةِ الرأسِ أو مِنْ قطْع أَوْ داج
١٩
والصَّحْبُ في حسْنِ حالٍ مِنْ مكارمهوالخير في حال إدخالٍ وإخراج
٢٠
دُمْ يا سليمانُ في نَزْوي الشريفة فيجناتها بين أنهارٍ وأَفْلاج
٢١
إنْ عاج عنكم قليلُ الشكر أبْيقهُفإنَّ قلبيَ عنكم غيرُ منعاج
٢٢
لازلتَ بدرا جرى في سعد منزلةٍتمّاً وشمساً جرتْ في سعد أبراج
٢٣
طابتْ بدولتك الدنيا فأنتَ لهانهايةٌ لرجاءِ الآمل الراجي
٢٤
جزاكَ ربك عنا طولَ عافيةٍوجَنةٍ بين خيراتٍ وأزْواج
٢٥
عليكَ من رحمةِ الرحمن سابغةٌوفوق رأسك منها خيرُ ما تاج
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.